إستقالة زعيم رابطة الدفاع الإنكليزية اليمينية ونائبه احتجاجا على ممارسات اعضائها المتطرفة
أعلن زعيم رابطة الدفاع الإنكليزية اليمينية المتطرّفة تومي روبنسون ونائبه كيفن كارول، امس الثلاثاء، استقالتهما، بسبب ما اعتبراه مخاطر تيار اليمين المتطرّف. وقال روبنسون لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إنه ادرس هذه الخطوة لفترة طويلة انطلاقاً من إدراكه بأن المظاهرات التي نظمتها الرابطة في شوارع المدن البريطانية لم تعد منتجة، وللحاجة المستمرة لمواجهة الأيديولوجية الإسلامية بالأفكار الديمقراطية’. وأضاف أن هدفه لا يزال مواجهة الإسلام الراديكالي ايديولوجيا في المملكة المتحدة “عن طريق الأفكار الديمقراطية الأفضل وليس من خلال العنف”. وأشارت (بي بي سي) إلى أن قرار روبنسون وكارول الاستقالة من منصبيهما في رابطة الدفاع الإنكليزية جاء بعد مناقشات مع منظمة (كويليام) لمكافحة التطرف في بريطانيا. ونسبت إلى رئيس مجلس إدارة كويليام، ماجد نواز، قوله إن منظمته اتأمل بأن يستثمر روبنسون وكارول طاقاتهما في مكافحة التطرف بجميع أنواعه، وإقناع اتباعهما السابقين بالتخلي عن أفكار اليمين المتطرف’. وكانت رابطة الدفاع الإنكليزية تأسست عام 2009 وتعرف نفسها بأنها احركة ضد العنصرية بمختلف أشكالها وتسعى للمحافظة على الثقافة الإنكليزية الخالصة، وحركة شاملة مكرّسة للاحتجاج سلمياً ضد التطرّف الاسلامي’. وتنظّم الرابطة بصورة مستمرة مظاهرات ومسيرات في المدن البريطانية التي يعيش فيها عدد كبير من المسلمين.