إسقاط الأسد ورموز السلطة أول بند في وثيقة المعارضة
بعد يومين من المناقشات أجرتها برعاية الجامعة العربية في القاهرة تمكّنت أطياف المعارضة السورية من التوصل إلى وثيقة توافقية لتحديد ملامح المرحلة الانتقالية في سوريا. واتفق المجتمعون على أن الحلّ السياسي في سوريا يبدأ بإسقاط النظام ممثلاً بالرئيس السوري ورموز السلطة ومحاسبة المتورطين بقتل السوريين، بحسب ما جاء في الوثيقة التي طالبت أيضاً بإطلاق سراح المعتقلين فوراً.وأكدت المعارضة دعم الجيش السوري الحر وكافة أشكال الحراك الثوري والعمل على توحيد قواه وقياداته لخدمة الشعب السوري، ودعوة الأطراف للعمل بأشد الحرص على حماية السلم الأهلي الوطني.وأعلنت أيضاً الوثيقة الصادرة عن المؤتمر أن التغيير في سوريا لن يتم إلا بإرادة الشعب السوري وتضحياته مع حشد الدعم العربي والدولي لوضع آلية إلزامية لحماية المدنيين، بالإضافة إلى وضع جدول زمني للتنفيذ الفوري والكامل لقرارات مجلس الأمن وجامعة الدول العربية ومطالبة مجلس الأمن باتخاذ تدابير لازمة لتطبيق القرارات الدولية.انسحاب الأكرادن جانب آخر.