إعــــلانات

إشاعة وفاة مبارك كانت خطة لنقله خارج البلاد

بقلم وكالات
إشاعة وفاة مبارك كانت خطة لنقله خارج البلاد

نشرت اليوم, صحيفة نيويورك تايمز” تقريراً عن ملابسات الحالة الصحية للرئيس المصري المخلوع المسجون حسني مبارك وتضارب الروايات حولها وأسباب ذلك. و قالت الصحيفة إن ضباط أمن ذوو رتب متدنية، تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم خشية الانتقام منهم، بان إنباء مبارك على وشك الموت كانت جزءا من خطة لنقله إلى خارج مصر لرعايته. وذكرت الصحيفة  أن إجراءات الأمن خارج المستشفى الذي قيل أن مبارك بداخله كانت مخففة بالنسبة إلى مكان يقيم فيه رئيس دولة سابق. فقد دخل إليه وخرج منه يوم الأربعاء أشخاص من المدنيين بلا قيود، مستخدمين بابا جانبيا للمستشفى. وقال اثنان من الذين خرجوا من المبنى أنهم لاحظوا انه لم يطرأ أي تغيير على عمليات المستشفى أو أمنه. ومع ذلك فقد انتشرت بسرعة مساء الثلاثاء أنباء تدهور صحته في ميدان التحرير، الذي انطلقت منه الانتفاضة وحيث كان عشرات الآلاف يتظاهرون ضد المجلس العسكري في مصر. وحتى يوم الثلاثاء، كان مبارك محتجزا في الجناح الطبي من سجن القاهرة، حيث قضى 17 يوماً من حكمه المؤبد كمتواطيء في قتل الشرطة لمئات المتظاهرين خلال الاحتجاجات التي أدت للإطاحة به. وقالت مصادر أمنية مصرية وقتها: إن مبارك الذي يقضي عقوبة السجن المؤبد بتهمة قتل المتظاهرين قد تدهورت حالته الصحية بشدة. وبحسب هذه المصادر، فقد طالب الأطباء بسرعة نقله إلى مستشفى أكثر تجهيزًا، وأن مصلحة السجون تدرس الأمر وقد تتخذ قرارًا بنقله الليلة إلى مستشفى المعادي العسكري. ونقلت كالة الشرق الأوسط المصرية عن مصادر أمنية قولها: إن قلب مبارك خضع للصدمات الكهربائية بعد توقفه. وتعني الوفاة الإكلينيكية أو السريرية أن المريض يتوفى فعليًّا بمجرد رفع أجهزة التنفس الصناعي عنه.

رابط دائم : https://nhar.tv/zMEbx