إعــــلانات

إصابة شاب بسهمين من بندقية مضخية في حرب عصابات ببواسماعيل

بقلم حمزة.ب
إصابة شاب بسهمين من بندقية مضخية في حرب عصابات ببواسماعيل

مواجهات دامية تخلف جرحى وخسائر مادية

حجز بنادق صيد بحرية وتوقيف مسبوقين استفادوا من العفو مؤخرا

عاشت مدينة بواسماعيل شرق ولاية تيبازة أسبوعا كاملا من الكر والفر بين عصابات إجرامية منظمة ومصالح الأمن المشتركة، إثر حرب نشبت بين العصابات في الأحياء الشعبية للمدينة، وهذا أيام بعد استفادة مسبوقين قضائيا من العفو الرئاسي بمناسبة عيد الشباب والاستقلال في الخامس من شهر جويلية الماضي.

أوقفت مصالح الدرك الوطني التابعة لفرقة بواسماعيل بالتنسيق مع مصالح أمن الدائرة، أمس الجمعة، 5 مجرمين أثاروا رعبا في بوسماعيل لمدة أسبوع كامل، أين قاموا بحرب استعملوا فيها أسلحة محظورة على غرار بنادق الصيد البحرية التي حجزت مصالح الأمن بندقيتين منها، إضافة إلى السيوف والخناجر.

وعلمت «النهار» أن حرب العصابات التي عاشتها أحياء «الكريار» و«الباطوار» ببوسماعيل لمدة أسبوع كامل، خلّفت 3 جرحى في صفوف مواطنين لا علاقة بهم بالعصابات الإجرامية، منهم سيدة تبلغ من العمر 50 سنة، أصيبت بطلقة بندقية صيد بحرية على مستوى الرجل.

فيما أصيب شاب آخر بإصابتبن على مستوى الصدر أجريت له على إثرها عمليات جراحية بمستشفى مصطفى باشا في العاصمة. وتعود أسباب نشوب هذه الحرب بين العصابات، والتي جاءت أياما قليلة بعد استفادة أفرادها من العفو إلى خلافات سابقة تعود إلى سنة 2011.

وهي السنة التي عرفت توقيف أغلب المجرمين الذين حكم عليهم بالسجن لمدة متفاوتة وصلت إلى 15 سنة لعدد من المجرمين الذين قضوا نصف العقوبة، ليعودوا إلى أعمالهم الإجرامية بعد إطلاق سراحهم مباشرة.

وعلمت «النهار» من مصادر مطلعة، أن عملية توقيف أفراد العصابات سبقتها مواجهات مع عناصر الدرك والشرطة كل في إقليم اختصاصه، والتي دامت إلى أكثر من 4 ساعات وتم خلالها حجز بندقيتين تستعملان للصيد البحري، إلى جانب قارورات «مولوتوف» وأسلحة بيضاء، وقد تسببت حرب العصابات في إصابة عدد من الأشخاص بجروح وتحطيم عدد من المركبات.

رابط دائم : https://nhar.tv/pYsnc