إطار في شركـــة لتـــوزيــع الحفــاظـات متهم باختلاس مليـــار سنتيم في العــاصمة
رسمت شركة خاصة بتوزيع الحفاظات، دعوى قضائية ضد موظف لديها منذ أزيد من 8 سنوات، ويتعلّق الأمر بالمكلف بالعلاقات مع البنك، تتهمه فيها باختلاس أموال خاصة، قدّرت قيمتها بمليار سنتيم، مما جعل مصالح الأمن تفتح تحقيقا في القضية .المتهم خلال التحقيقات، أكد أنه بتاريخ الوقائع تلقى مبلغا ماليا قدّرت قيمته بمليار و200 مليون سنتيم من طرف محاسب الشركة لإيداعه في رصيد الشركة بالبنك، وهو ما لم يكن مطابقا والمبلغ المحرر في كشف الحسابات المرفقة بالحقيبة الحاملة للمال، غير أنه لم يبلغ مدير الشركة ولا أحد مسؤوليه بالأمر، كون تاريخ الواقعة تزامن ونهاية عطلة الأسبوع، وعند مزاولته لعمله في الأيام الموالية، توجّه إلى مكتب المدير لإخطاره بالأمر، غير أن هذا الأخير لم يترك له مجالا للحديث عن المال المنقوص، بسبب دخولهما في مناوشات حول عطلة المتهم السنوية، الأمر الذي جعله يصمت عن الثغرة المالية ويقوم بإيداع المال منقوصا في رصيد الشركة، إلى غاية أن اكتشف إطار بالمالية الثغرة المقدرة بمليار سنتيم، وعندما اتصل بالمتهم للاستفسار عن الأمر، برّر هذا الأخير النقص المالي باحتمالية وجود خطإ ما، أو أن الشركة سترسل له لاحقا صكا لتغطية المبلغ الناقص. وخلال التحقيقات صرح الإطار بالمالية، والذي يعدّ شاهدا في القضية، بأن المتهم لم يخبره بالخلل وإنما برره بعدم إكمال إيداع مبالغ بعض الزبائن في حساب الشركة بالبنك، أما محاسب الشركة، فقد صرّح أنه قام بحساب المال برفقة أحد السائقين الذي أوصل له المبلغ كاملا. وعلى أساس هذه المعطيات، وجهت له تهمة اختلاس أموال خاصة، وهو ما أنكره المتهم عن نفسه جملة وتفصيلا عبر كامل مراحل التحقيق.