إطار في سوناطراك متهم بإحراق منزله لقتل زوجته دون شبهات في تبسة
اندلع في حدود الساعة الثامنة من ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء الماضيين، حريق مهول بإحدى الشقق في عمارة بحي الكوبيماد في تبسة، حيث هرع إثره سكان العمارة والحي المجاور إلى الشارع وسط هلع كبير، لاسيما أمام تصاعد سحابة الدخان والنيران من نوافذ المنزل الذي تقطنه عائلة مكونة من 6 أفراد، قبل تدخل عناصر الشرطة والحماية المدنية بعد الاستنجاد بهم من طرف الجيران الذين قدموا يد المساعدة لإخراج الضحايا قبل وصول النجدة.حيث أصيب ثلاثة ضحايا بينهم الأب وهو إطار بمؤسسة سوناطراك وابنه البالغ من العمر 19 سنة ووالدته المتقاعدة من مؤسسة البريد في العقد الخامس من العمر، إذ أصيب الأخيران بحروق من الدرجة الثانية والثالثة وحولا على جناح السرعة إلى قسم الاستعجالات الطبية والجراحية عالية صالح بتبسة، وبعد تقديم الإسعافات الأولية، أمر الطاقم الطبي بتحويل الوالدة وابنها القاصر إلى المستشفى الجامعي بعنابة نظرا لخطورة حالاتهما، فيما واصلت الحماية المدنية عملية إخماد النيرن والعمل على عدم انتقال شرارة الحريق إلى باقي شقق العمارة، كما تم قطع الكهرباء والغاز كإجراء احتياطي، وإلى غاية ساعة متأخرة تم التحكم في الحريق بصعوبة كبيرة ولم يبق من محتويات المنزل سوى الرماد، في حين باشرت عناصر المناوبة بمديرية أمن ولاية تبسة التحقيق في الحادثة، حيث أفادت المصادر الأولية بأن الضحية الوالدة تمكنت من الإدلاء بتصريحات أولية لعناصر الشرطة قبل تحويلها إلى مستشفى عنابة، كاشفة على أنها في خصام مع زوجها ومنذ أسبوع لم يتوقف من تهديدها بالحرق، نتيجة وقوع شجار بينهما وكان ابنها في المنزل في غياب أبنائها الثلاثة الذين يتابعون دروسا خصوصية، ليقوم زوجها بتنفيذ تهديده وقام بسكب كمية من البنزين كانت معبأة في دلو على جسد الضحية وأضرم فيها النار، وعندما حاول ابنها إنقاذ والدته أصيب هو الآخر بحروق خطيرة، كما أصيب الأب الفاعل بحروق في قدمه، في حين الشرطة القضائية تواصل التحقيق بعد إخطار وكيل الجمهورية لدى محكمة تبسة بالأمر، في الوقت الذي وضع فيه الأب المشتبه فيه تحت الرقابة الأمنية والطبية بالمستشفى العمومي عاليه صالح في تبسة.