إعــــلانات

إطلاق حملة لتعقيم غرف العمليات ومصالح الاستعجالات في المستشفيات

إطلاق حملة لتعقيم غرف العمليات ومصالح الاستعجالات في المستشفيات

تشرع وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات في حملة تعقيم واسعة على مستوى المخابر ومصالح الاستعجالات بالمستشفيات والمراكز الصحية، كإجراء احترازي يتم تطبيقه لأول مرة في القطاع، باعتبار أن هذه الأقسام تمثل المصدر الأول للعدوى والجراثيم الخطيرة المتنقلة، إلى حين تعميم العملية على كافة المصالح الاستشفائية دوريا، خاصة غرف العمليات والإنعاش  .كشف وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد المالك بوضياف، أن هذا الإجراء الذي يعدّ الأول من نوعه في القطاع، حيث أعلنت مديرية الصحة لولاية تيبازة الأسبوع الفارط، عن غلق مصلحة الاستعجالات بمستشفى حجوط، كإجراء مؤقت إلى حين الانتهاء من عملية التعقيم التي تجري حاليا، قائلا، إن تعقيم مصالح المستشفيات هي ظاهرة صحية، يتم تطبيقها قبل اليوم، بسبب أن عقلية «غمض عينك وامشي كانت سائدة»، و«سنقوم بتعميمها على باقي المصالح والولايات إذا استلزم الأمر».وأضاف المسؤول الأول عن القطاع في تصريح للصحافة، أول أمس، على هامش انطلاق الحملة التحسيسية حول سرطان الثدي، أن السلطات الجزائرية سخرت كل الإمكانات اللازمة عن طريق تفعيل نظام الكشف المبكر على مستوى المطارات والموانئ والمعابر البرية لمنع دخول داء»إيبولا» القاتل، مشيرا إلى أن وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات شرعت في عمليات كشف وفحص واسعة للمهاجرين الأفارقة، خاصة في المدن الكبرى نافيا تسجيل أي حالة إصابة وسطهم، فيما لم يستبعد وجود إصابات بـ«الملاريا».  من جهة أخرى، أعطيت، أول أمس، إشارة انطلاق الحملة التحسيسية حول سرطان الثدي «أكتوبر الوردي»، من طرف وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد المالك بوضياف ووزيرة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال زهرة دردوري ورئيس مصلحة أمراض الثدي بمركز بيار وماري كوري أحمد بن ديب . وأعلن بوضياف، عن تنظيم عملية إحصاء لحالات سرطان الثدي على مستوى جميع مراكز العلاج بالوطن، بهدف إعداد سجل وطني للسرطان، وعند تطرّقه لمخطط السرطان أوضح الوزير أن الوزارة الوصية ستتسلم في يوم 15 أكتوبر الجاري توصيات اللجنة متعددة التخصصات المكلفة بوضع المخطط. وأوضح أن المراكز الجديدة لعلاج السرطان التي يتضمنها مخطط السرطان، ستكون عملية عند نهاية السنة، وأن المراكز القديمة سيتم ترميمها، وحسب ذات المسؤول، ستتم تسوية مشكل العلاج بالأشعة نهائيا أفق سنة 2015، مشيرا إلى أن العلاج الكيميائي لا يعرف ندرة، قائلا «مابقاش تأخر في مواعيد العلاج لمرضى السرطان»، كما أكد بوضياف، أن 280 مريض سيستفيدون من العلاج بالأشعة يوميا، على مستوى كافة مراكز علاج السرطان. وبخصوص الكشف المبكر، دعت رئيسة جمعية الأمل حميدة خطاب، النساء إلى القيام بالكشف المبكر كل سنتين اعتبارا من سن الأربعين، مشيرة إلى أنه على النساء التوجه إلى القطاع الخاص في حال عدم إمكانية الحصول على موعد في المؤسسات العمومية بسبب الاكتظاظ.  وذكرت بأن العلاج يكون أخف وأقل تكلفة عندما يتم التكفل بالمرض مبكرا كما تقارب عندها نسبة الشفاء الـ100 من المائة.

 

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/CVjZg