إعــــلانات

إعفاء المرحّلين من سكناتهم الخاصة‮ ‬من دفع الإيجار على شقق‮ ‬السوسيال

إعفاء المرحّلين من سكناتهم الخاصة‮ ‬من دفع الإيجار على شقق‮ ‬السوسيال

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

سيعفى المرحلون الجدد إلى سكنات لائقة في العاصمة من دفع سعر الإيجار الخاص بالسكنات الاجتماعية، وذلك إلى غاية استكمال تسوية ملف سكناتهم القديمة التي تعتبر ملكا خاصا بهم من خلال إعادة تقييم ثمنها الأصلي والفارق بينهما واحتسابه كحق للإيجار.

كشفت مصادر مسؤولة من ولاية الجزائر، في تصريح لـالنهارعن وجود اتفاقية بين الولاية ووزارة السكن والعمران من أجل البحث في كيفية تعويض المرحّلين إلى السكنات الجديدة في العاصمة عن القيمة الحقيقية للشقق التي كانوا يشغلونها بصفتها من ممتلكاتهم الخاصة، وذلك من خلال إعفائهم من دفع المبلغ الرمزي للإيجار الخاص بالسكنات الاجتماعية، كتعويض عن قيمة السكنات القديمة بعد احتساب قيمة الشقة الجديدة المرحل إليها، أي يتم شراء القديمة من طرف الدولة مقابل السكن الجديد والفارق في الثمن يقتطع كحق للإيجار.

وأضاف المصدر ذاته، أن السكنات التي يرفض أصحابها التنازل عنها مقابل شقة جديدة فقط، هم من سيخضعون إلى ما يسمى بإعادة التقييم وفق القيمة المالية الحقيقية في المكان القديم المتواجد بها، من خلال عقد بين مديرية السكن ومالك الشقة القديمة، وذلك بإعفاء المستفيد من الشقة من حقوق الإيجار إلى غاية تسوية حقوقه المالية الخاصة بالكراء.

وأوضح المتحدث ذاته، أن كل البنايات الهشة التي تم ترحيل السكان منها ولا تصلح لإعادة الترميم سيتم تهديمها كلها على غرار حي النخيل ببلدية باش جراح التي ستهدم كلها، وتحول مساحتها إلى ملعب، وهذا لتفادي إعادة استغلالها وتشييد سكنات فوضوية عليها، أما بالنسبة إلى البناءات التي يتم ترميمها على غرار حي ديار الشمس بالمدنية، ستصبح ملكا للدولة وتتصرف فيها كما تشاء.

ومن جهة أخرى، كشف المتحدث ذاته، عن إحصاء أكثر من 461 ألف مسكن هش مهدد بالانهيار في أي لحظة، تشكل خطرا على ساكنيها لكونها لم تحترم قواعد البناء المعمول بها تقنيا، منها 280 عمارة فردية مبنية بدون هيكل ولم تحترم المعايير التقنية في البناء والعمران، مما يهددها بالانهيار في حال تسجيل الكوارث الطبيعية، الزلازل، الأمطار، مؤكدا أنها مصنفة ضمن السكنات الهشة الآيلة للسقوط في أي لحظة، بحكم عدم مطابقتها لمعايير السلامة المعتمدة في تشييد السكنات.

رابط دائم : https://nhar.tv/jrqQQ