إلزامية تسجيل المتسربّين من المدارس داخل مراكز التكوين المهني
أكثر من 3000 تلميذ يُنتظر تسجيله في الدخول المهني القادم
يجتمع بعد غد الإثنين وزير التربية ”عبد اللطيف بابا أحمد” مع وزير التكوين المهني ”محمد مباركي”، للتوقيع على اتفاقية يتم من خلالها السماح بتكوين أكبر عدد ممكن من التلاميذ، الذين يحملون مستويات مختلفة ”بتدائي، متوسط، ثانوي”.من المنتظر أن يوقع وزير التكوين المهني ”محمد مباركي”، على اتفاقية تتضمّن تسجيل التلاميذ المتسربين من المدارس في مراكز التكوين المهني. من أجل ضمان مستقبلهم بعيدا عن المدرسة في مختلف التخصصات التي تفتحها مراكز التكوين المهني، وتأتي هذه الخطوة التي دعا إليها وزير التربية ”عبد اللطيف بابا أحمد” تجسيدا للإصلاحات التي عمدت إليها الوزارة الوصية، من أجل التكفّل الأمثل بالتلاميذ الذين لم يسعفهم الحظ لمواصلة دراستهم. وتأتي هذه الاتفاقية، بعدما انتشرت ظاهرة التسرّب المدرسي بصورة ملفتة للانتباه، أين ارتفعت السنة الماضية إلى 5 من المائة، أي بما يعادل 52 ألف تلميذ تسرب من المدارس، ويتعلق الأمر بالتلاميذ الذين فشلوا في امتحانات التعليم المتوسط، والذين تجاوز سنهم 18 سنة. وأرجع مختصون في الشؤون التربوية، سبب هذا الارتفاع في عدد المتسربين مدرسيا، إلى الظروف الاجتماعية والبيداغوجية التي يعيشها التلميذ بشكل عام، وارتفاع القدرة الشرائية بشكل خاص.وتُعد أكبر نسبة سُجلت على مستوى التعليم الثانوي، بالمقارنة مع باقي الأطوار، بسبب ما يعيشه بعض التلاميذ من ضغوطات داخلية وخارجية، بالإضافة إلى العنف المدرسي والطرد التعسفي والضغوطات الاجتماعية، التي تؤثر بشكل كبير على ارتفاع الظاهرة. وحسب المعلومات المتوفّرة، فإن عدد التلاميذ الذين سيلتحقون بمراكز التكوين في الدورة القادمة التي ستنطلق في العاشر من الشهر الجاري، يصل إلى 3000 تلميذ حرموا من مزاولة دراستهم لأسباب مختلفة، وكُتبت على كشوف نقاطهم ”عبارة يوجّه إلى التكوين”.