إعــــلانات

إلى متى أمرّر حماقات زوجتي..تقلل من قيمتي أمام الملأ

إلى متى أمرّر حماقات زوجتي..تقلل من قيمتي أمام الملأ

تحية طيبة وبعد: إيمانا مني بأن الحياة الزوجية شراكة، لا بد لأحد طرفيها  ـ إن لم أقل كيليهما ـ أن يتنازل ويضحي، اخترت أن أكون صاحب هذا الشرف ليس ضعفا مني ولا قلة حيلة، وإنما لكون المرأة ناقصة عقل، وهذا ما جعلني أمتص كل الصدمات وأنهي كل الخلافات بالحكمة وسداد الرأي والموعظة الحسنة، لكن زوجتي المصون يبدو أنها لم تتفهم الأمر على هذا النحو، بل اعتبرته ضعفا أو شيئا من هذا القبيل فحملته على غير محمله.لقد احتملت حماقاتها كثيرا، تجاوزت عن زلاتها، وغفرت لها أخطاءها حتى المتعلقة بأقرب الناس إلي، وكنت دائما المسامح الكريم، الشهم صاحب القلب الكبير، مما جعلها تتمسك بالإثم ولا تفوت فرصة إلا وجعلتني في نظر الناس صغيرا، لأنها تحرص كل الحرص وتتفانى في ذكر عيوبي وطبعا بعدما تضيف ما يحلو لها من الكلام، تفعل ذلك أثناء غيابي ولا تترفع عنه في حضوري، ترشقني بالتهم الباطلة، وتستشهد على كلامها بوقائع من نسج الخيال، هكذا ـ والله ـ زوجتي من أحسنت إليها كثيرا وحوّلتُ حياتها من النقيض إلى النقيض بعد الاقتران، من السيء إلى الأحسن الممتاز، فأضحت أفضل قريباتها المتزوجات وعلى جميع المستويات. لم يعد بوسعي الآن تحمل حماقاتها، فهي لا تفوّت الفرصة كي تقلل من شأني وتُنقص من قيمتي أمام الملإ، علما أني تعاملت معها بمختلف أنواع الأساليب، وطلبت منها رفقا ووفعلت ذلك أيضا بغلاظة، كي تتخلى عن هذا التصرف لكنها لا تلقي بالاً لكلامي ولا تهتم بي أبدا.إخواني القراء، كيف أتعامل مع هذه المرأة التي تجاوزت بتصرفاتها الطائشة سعة قلبي ورجاحة عقلي، فأنا لم أعد أستطيع تحمل هذا الوضع، وإلا غدوت في نظر الجميع عديم الشخصية، وهذا ما لا أحب أبدا أن أبلغه علما أني صاحب مكانة اجتماعية، علمية وأخلاقية رفيعة يبدو أنها لن تدوم طويلا لو استمر الوضع على ما هو عليه.

@ بشير/ العاصمة

رابط دائم : https://nhar.tv/YIT34