إمام سابق يمارس الشذوذ الجنسي مع شاب ويروّج ''سيديهات'' لأفلام إباحية بالعاصمة
كشفت التحقيقات التي باشرتها مصالح أمن باستور في إطار الحد من نشاط الممارسات الجنسية غير الأخلاقية، عن تورط إمام سابق بأحد المساجد بالعاصمة بممارسته الشذوذ الجنسي مع شاب لا يتعدى عمره 20 سنة بمسكن على مستوى منطقة مناخ فرنسا، إضافة إلى شخصين آخرين تم إيداعهم الحبس المؤقت تأييدا لأمر وكيل الجمهورية بمحكمة سيدي أمحمد.القبض على المتهمين، جاء وفقا لإجراءات تلبس الأسبوع الفارط بعد المعلومات التي تلقتها مصالح الأمن بوجود قرص مضغوط مشبوه متداول بين أوساط الشباب بضواحي منطقة مناخ فرنسا، حيث تمكنت عناصر الشرطة من حجز القرص واكتشاف أفعال غير أخلاقية وممارسات جنسية تمت بين المتهم البالغ من العمر حوالي 40 سنة وبين شاب يبلغ من العمر 20 سنة، وحسب المعلومات التي تحصلت عليها ”النهار”، أن المتهم الأول إمام سابق كان يلقي الخطب ويؤم بالمصلين بأحد المساجد بالعاصمة تم ضبطه مسجلا بالقرص يمارس الشذوذ الجنسي على الشاب، واستنادا إلى ذات المرجع، أن السلطات القضائية وجهت أصابع الاتهام لأربعة متهمين بتهم عديدة وثقيلة مع إيداعهم الحبس المؤقت، إضافة الى وجود شاهدين في القضية مع العثور على المسكن الذي كان يمارس فيه الفسق، حيث شملت متابعتهم بجنحة الشذوذ الجنسي وإنشاء صور مخلة بالحياء وعرضها على الجمهور والمشاركة فيها مع التحريض على إنشاء صور مخلة بالحياء، وعرضها على الجمهور وتهمة تخصيص مسكن لممارسة الفسق، وموازاة مع هذه المعطيات، ينتظر محاكمة المتهمين قريبا وفقا لجلسة سرية مغلقة بمحكمة سيدي امحمد.