إنهاء مهام 8 سفراء واستدعاؤهم لدخول الجزائر قبل أفريل المقبل
أجرى رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، حركة جزئية في سلك السفراء، مست ثمانية سفراء في دول إفريقية وأوروبية وآسياوية، قضوا ما بين خمس وثماني سنوات في مناصبهم.وحسب مصدر مطلع، فإن الحركة في سلك السفراء، مست بشكل كبير الممثلين الدبلوماسيين للجزائر في كبرى الدول الإفريقية، حيث تقرّر تحويل السفير الجزائري في العاصمة الإثيوبية أديس ابابا، عبد الناصر بلعيد، ليشغل نفس المنصب في العاصمة الجنوب إفريقية بريتوريا، فيما تقرّر تحويل سفير الجزائر في جنوب إفريقيا، الياسين العباس، ليشغل منصب سفير في العاصمة الموزمبيقية مابوتو.وقد شملت الحركة أيضا، سفير الجزائر في مدغشقر، بن علي الشريف، الذي تقرّر إنهاء مهامه، واستدعاؤه لدخول الجزائر قبل شهر أفريل المقبل، وهو نفس القرار المتخذ مع سفير الجزائر في موزمبيق، السيد لخضر سرير.كما تم تعيين رشيد بلوناس، المكلف بالدراسات والتلخيص بوزارة الخارجية، سفيرا للجزائر في العاصمة الاثيوبية، أديس أبابا، بالإضافة إلى زميله بنفس الوزارة، محي الدين جفال، الذي تم تعيينه سفيرا في كينشاسا عاصمة الكونغو الديمقراطية.وفي نيجيريا، قرّر الرئيس، بوتفليقة، تعيين السيد اسماعيلي المكلف بالدراسات والتلخيص بوزارة الخارجية، سفيرا للجزائر في أبوجا، فيما تم تعيين المكلف بالدراسات والتلخيص السيد بن شاعة سفيرا للجزائر في العاصمة العراقية بغداد، مع إنهاء مهام السفير السابق المقيم بالأردن، مصطفى بوتورة.وبالنسبة للممثلية الدبلوماسية الجزائرية في رومانيا، فقد قرر الرئيس، بوتفليقة، إنهاء مهام حمراوي حبيب شوقي كسفير في العاصمة بوخاريست، واستدعاءه لدخول الجزائر قبل شهر أفريل المقبل، وهو نفس الإجراء المتخذ مع السفراء الذين أُنهيت مهامهم ولم يتم تعيينهم في سفارات أخرى.وفيما قال المصدر الذي أورد الخبر إن حركة التغيير على مستوى سفارتي الجزائر في نيجيريا والكونغو الديمقراطية كانت بسبب وفاة السفير السابق في أبوجا، وتعيين سفير الجزائر في كينشاسا عضوا بالمجلس الدستوري، فإنه أكد أن منصبي السفير في رومانيا ومدغشقر لم يتم الفصل بشأنهما بعد.