إيرادات الجزائر من صادرات المحروقات بلغت 37.5 مليار دولار بين جانفي وسبتمبر 2026
بلغت إيرادات الجزائر من صادرات المحروقات 37.5 مليار دولار بين جانفي ونهاية سبتمبر 2026، وفق ما أفاد به اليوم السبت بالجزائر العاصمة وزير الدولة وزير المحروقات، محمد عرقاب.
وأبرز عرقاب، خلال عرض قدمه أمام لجنة المالية والميزانية بالمجلس الشعبي الوطني. في إطار دراسة ومناقشة مشروع قانون المالية 2027، بحضور وزيرة العلاقات مع البرلمان، نجيبة جيلالي. مكانة الجزائر باعتبارها موردا موثوقا للغاز الطبيعي، مشيرا إلى تنامي الطلب الأوروبي على الغاز الجزائري، وتجديد وتوقيع عقود توريد طويلة الأجل مع عدد من الشركاء، من بينهم إيطاليا وإسبانيا وسلوفينيا والتشيك وألمانيا.
مشيرا أن هذه الإيرادات كانت مدفوعة أساسا بارتفاع متوسط سعر البترول الخام الجزائري. بنسبة 37 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025.
وفي هذا الإطار، ذكر وزير الدولة أن متوسط سعر البترول الخام الجزائري بلغ نحو 97 دولارا للبرميل. فيما بلغ متوسط سعر الغاز الجزائري المسوق نحو 11.3 دولارا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.
وعليه -يضيف الوزير- فقد سجلت الجباية البترولية إيرادات بقيمة 2841 مليار دج، أي ما يعادل نحو 105 بالمائة من التقديرات المعتمدة في قانون المالية لسنة 2026، والمقدرة بـ 2698 مليار دج.
وفي مجال تحلية مياه البحر، أوضح الوزير أن إجمالي انتاج المحطات المستغلة نهاية سبتمبر 2026، ارتفع بـ 26 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية. وتستغل الجزائر حاليا 19 محطة بطاقة إجمالية تفوق 3.8 ملايين متر مكعب يوميا، بما يغطي نحو 42 بالمائة من الطلب الوطني على مياه الشرب.
كما تجاوزت استثمارات سوناطراك 6 مليارات دولار خلال الفترة نفسها، مقابل 5.3 مليارات دولار سنة 2025، بارتفاع قدره 21 بالمائة. وبلغ عدد العاملين في قطاع المحروقات نحو 193 ألف عامل بنهاية السداسي الأول من سنة 2026، مما سمح بخلق مناصب عمل مباشرة جديدة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
