إيران تتهم واشنطن وباريس بالتدخل بشؤونها
اتهمت إيران الولايات المتحدة وفرنسا بالتدخل في شؤونها الداخلية على خلفية انتقادات وجهها البلدان لما وصفاه بغياب “الشفافية” في الانتخابات الرئاسية، بعد استبعاد مرشحين من خوض سباق الرئاسة الإيراني، ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية اليوم، عن وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي قوله إن المسؤولين الأميركيين “لديهم رؤية تبسيطية وخفيفة للنظام الانتخابي في إيران”، مؤكدا أن “الشعب الإيراني لا يتحمل التدخلات في شؤونه الداخلية، وأضاف صالحي أن إيران “شديدة الحساسية” بخصوص التعليقات التي تستهدف شؤونها الداخلية ، وحذر صالحي المسؤولين الأميركيين من الإدلاء بتصريحات غير مبررة، وقال النصيحة المثلى للمسؤولين الأميركيين هي أن يستقوا معلوماتهم من مصادر موثوقة ومن مستشارين مختصين. عليهم أن يكونوا واعين بتداعيات هكذا تصريحات غير مبررة، من جهة أخرى قال صالحي إن دعم الولايات المتحدة للديمقراطية خادع، مشيرا إلى أن واشنطن دعمت حتى اللحظة الأخيرة طغاة المنطقة الذين أطاحتهم حركة الصحوة الإسلامية”، في إشارة إلى ثورات الربيع العربي ، وكانت الخارجية الأميركية رأت أن المرشحين الثمانية للانتخابات الرئاسية الإيرانية في جوان المقبل لا يحظون على الأرجح بأي شرعية شعبية، وانتقد وزير الخارجية الأميركي جون كيري ما سماه نقص الشفافية في عملية الانتخابات الرئاسية الإيرانية المرتقبة يوم 14 جوان المقبل، حيث تم استبعاد مرشحين بارزين من قائمة مرشحي الانتخابات، وقال كيري يوم الجمعة الماضي في ختام زيارته إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية، إن “نقص الشفافية يجعل من غير المرجح أن تكون لائحة المرشحين هذه تمثل الرغبة الواسعة للشعب الإيراني أو تجسد تغييرا.