إعــــلانات

ابن رائد في الجيش ملياردير فـوق القانـون

ابن رائد في الجيش ملياردير فـوق القانـون

نصب واحتيال، قتل، اغتصاب وإطلاق نار على مواطنين وعناصر شرطة واختراق حواجز الأمنية

من منا لم يسمع بجرائم ابن رائد في الجيش المدعو ”ز. حميد”، الذي استغل منصب والده لارتكاب سلسلة من الجرائم البشعة، منها النصب والإحتيال، هتك عرض قاصر وحجزها عنوة بمكتبه، إلى جانب قتل صديقه، وهي القضية التي قيّدت ضد مجهول، قبل أن يقع هذا المتهم في قبضة الأمن بعد الشجار الذي افتعله بملهى ليلي برياض الفتح بالعاصمة، وآخرها جريمة القتل التي استهدفت عناصر الشرطة بالحاجز الأمني، بحي مالكي بحيدرة، والتي من المقرر أن تطرحها جنايات العاصمة اليوم، حسب المصدر الذي أفاد ”النهار”، بالمعطيات حول الجريمة الشنعاء.

توصلت التحريات بعد التبليغ على المتهم، الذي خرج من الملهى الليلي بعد اقتحام حاجز الحظيرة، التي تأسس مسيّرها طرفا مدنيا، إلى أن السلاح الذي أشهره الفاعل مرخّص، غير أنه تم العثور بحوزته على هاتف لاسلكي خاص بالأمن، اشتراه من تاجر، له ضلع في القضية، وقد اعترف المتهم بذلك، نافيا تهديده لأعوان الأمن بالقتل، بالقول إنه قتل 99 شخصا ومستعد لإتمام الـ100 ليلتها.
فيما جاء في ملف القضية، أن المتهم الذي قام باحتجاز قاصر بمكتبه برفقة شابة، قال إنها خطيبته، غير أنه سوّى الوضعية مع الفتاة، واشترى تنازلها عن الشكوى.

جاء هذا، بعد فتح التحقيق في الملف من طرف قاضي التحقيق بالغرفة السابعة لدى محكمة الأقطاب بالعاصمة، والذي استغرق فيها سبعة أشهر، قبل التوصل إلى المتهم الثاني، وهو سائقه الشخصي”ش. عبد اللطيف”، وتوجيه لهما جناية محاولة القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد، التدخل في الوظائف العمومية، انتحال صفة بارتداء بزة نظامية، عدم الإمتثال، التحطيم العمدي لملك الغير، والمشاركة في محاولة القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد، فيما تم إحالة كل من تاجر جملة وشرطي، على محكمة الجنح. وقد تحركت القضية بتاريخ 18 أفريل 2009، من طرف مصالح الأمن الحضري لرياض الفتح، التي سلمت ملفا عن واقعة شجار، لفصيلة فرقة البحث والتدخل بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية. حيث تسبب المتهم في حدود الساعة الرابعة والنصف صباحا، في شجار على مستوى الملهى الليلي المسمى ”نادي الليل” المتواجد برياض الفتح، والذي أقام فيه حفلا ساهرا بمناسبة عيد ميلاده، غير أنه تخاصم مع أشخاص حول فتاة، ليشهر المعني سلاحا ناريا على الجميع، مهددا إياهم بالقول إنه رائد بالجيش، وقد قتل 99 شخصا وبإمكانه إتمام المائة، بقتل آخر على طريقة أحد صعاليك العرب ”الشنفرى”.
ولم تتوصل التحريات إلى أن المتهم أقدم فعلا على قتل 99 شخصا، بل شارك في محاولة قتل المواطنين وعناصر الأمن بالحواجز الأمنية على مستوى العاصمة، بفضل انتحاله لصفة رائد في الجيش. وقد أسفر تفتيش مكتب المتهم بدالي ابراهيم، عن وجود إطار يحمل صورة له، وهو بالبدلة العسكرية برفقة عسكري، والتي تبين أنه يتخذها لإيهام الناس بأنه فعلا يشغل المنصب الذي يدّعيه. كما تبين بعد تفحص ذاكرة هاتفه النقال، وجود صور له بزي الشرطة، تأكد أنه استعان بضابط صديق له متخرج حديثا. هذا الأخير، صرّح أن المتهم طلب منه البدلة لالتقاط صورة وليس لتهديد وابتزاز المواطنين.
كما تورّط الشاب الملياردير في عدد من محاولات القتل، التي منها إطلاقه لعيارات نارية استهدفت صديقا سابقا له، حدث خلاف بينهما، جعله يقصد مقر شركة الضحية، أين أطلق ثلاثة عيارات نارية، تركت آثارها على جدار المؤسسة، فضلا عن تأكد المحققين أن سلاح المتهم استعمل في ثلاث قضايا، قيّدت ضد مجهول، منها الإعتداء على عناصر الأمن بإطلاق النار على مستوى الحاجز الأمني بحي مالكي بحيدرة، وأخرى استهدفت فيها سيارة اخترقتها رصاصات المتهم، التي قال إنه فقط يطلقها عند احتفاله بأعياد الميلاد والأفراح.
في حين، أثبت الملف أن عددا من المواطنين وعناصر الأمن نجوا من الموت بأعجوبة.

رابط دائم : https://nhar.tv/DEdib