ابنة الجنرال المتقاعد «عطايلية» تتهم طليقها بتــزويــر وثــائـق إداريــة في الشـراڤــة
ستنظر محكمة الجنح بالشراڤة، بحر هذا الأسبوع، في ملف قضية التزوير واستعمال المزور في محررات إدارية، راحت ضحيته ابنة الجنرال المتقاعد عطايلية، وهذا بعد إحالته على قاضي التحقيق للمحاكمة.تفاصيل القضية، حسب المعلومات المتوفرة لدى «النهار»، تعود إلى سنة 2013، عندما تقدّمت ابنة الجنرال المتقاعد عطايلية «ح.ع»، طبيبة أسنان لدى الدرك الوطني، أمام قاضي التحقيق على مستوى محكمة الشراڤة لترسيم شكوى ضد طليقها «ب.م»، الذي عاشت معه 20 سنة، وأب أبنائها الثلاثة، مفادها أن هذا الأخير قام بتزوير شهادة تقدّم الأشغال الخاصة ببيتهم المشيّد فوق قطعة أرض الكائن مقرها ببوشاوي في الشراڤة، والتي تملك منها نسبة 50 ٪، مؤكدة أنه استعملها في ملف قضية تجمعهما في القسم العقاري. وحسب مصادر متطابقة، فإن المتهم «ب.م»، قام بمنح نصف قطعته الأرضية الواقعة ببوشاوي، هبة للضحية التي كانت آنذاك على عصمته، ليقوم في التسعينات بتشييد المنزل عليها من ماله الخاص من دون أي مساعدة، كونه يملك رصيدا حسابيا بقيمة 500 مليون سنتيم في سنة 1997، قام بتحصيلهم من عمله كأستاذ وبزناسي في نفس الوقت، وهذا ما فنّدته الضحية التي صرحت أن المسكن تم تشييده من طرفهما معا وبالتعاون، والدليل على ذلك استخراج المتهم لشهادة تقدم الأشغال سنة 2006 باسمهما معا، لتتفاجأ سنة 2010، أي بعد مرور قرابة سنة عن طلاقهما، استخراجه للشهادة محل المتابعة من الجهات المخول لها إصدارها باسمه فقط، ليقدّمها في ملفه القضائي في القسم العقاري. وعلى هذا الأساس، تمت متابعته بتهمة التزوير واستعمال المزور، وهو الجرم الذي أنكره طليق ابنة الجنرال المتقاعد «عطايلية « عن نفسه، مصرّحا أنه استخرج الشهادة بطريقة عادية من الجهات المتخصصة، وأن المسكن هو من شيّده، مستشهدا في كلامه برخصة البناء التي كانت باسمه وكذا بالفواتير، مستطردا تصريحاته، بأن طليقته تملك نصف قطعة الأرض لا المنزل. في انتظار ما ستسفر عنه جلسة المحاكمة.