ابنة مسؤول في المخابرات التونسية تطارد زوجها التلمساني بتهمة اختطاف ابنتها
تعيش عائلة «عبد السلام مراد» القاطنة بحي الكيفان في مدينة تلمسان، حالة من القلق على ابنتها «ملاك»، جراء التهديدات المتتالية الناجمة عن الخلاف القائم بين مراد والد الطفلة وطليقته التونسية ابنة أحد المسؤولين في المخابرات التونسية، والتي تمكنت من استصدار أمر قضائي من السلطات التونسية لتوقيفه، بتهمة اختطاف «ملاك» وإرغامها على العيش معه في تلمسان .هي قضية معقدة طرح تفاصيلها الأب عبد السلام مراد على «النهار»، موجها كلامه للسلطات التونسية من أجل إعادة النظر فيها، لأن تفاصيلها تعرضت للتلاعب نتيجة نفوذ عائلة طليقته التونسية التي أنجب منها الابنة «ملاك» بتاريخ 11 ماي 2010، عقب زواج شرعي ورسمي، رفضت بعده زوجته العيش معه في الجزائر، بحجة أن ظروف ومحيط العيش والعمل لا يرتقيان إلى نفس الظروف التي كانت تقيم فيها بتونس، وأدت الخلافات المبكرة بينهما إلى الانسداد، حيث سبق لوالدة زوجته أن طلبت منها الإجهاض بمجرد أن علمت أنها حامل، ثم طلبت منها العودة إلى تونس، الأمر الذي رفضه عبد السلام مراد جملة وتفصيلا، إذ وفر لها كافة الضروريات والكماليات بما في ذلك منصب عمل قار تابع للوظيف العمومي إلا أنها رفضت الاستقرار، وبتاريخ 3 أكتوبر 2011 توجه إلى مدينة نايل التونسية لإعادتها للجزائر، إلا أنها رفضت رفضا قاطعا طالبة منه الطلاق أو العيش معه في تونس. وخلال إقامته في بيت عائلتها بتونس، عثر الزوج على ملف طبي يثبت أن زوجته تعالج لدى طبيب نفسي منذ 2007 مرفوقا بملف طبي يثبت أن زوجته قامت بعملية إجهاض قبل زواجها منه، مع الإشارة إلى أن الإجهاض مسموح به في تونس، وقد أدت هذه المعلومات إلى تعقد قضيتهما التي وصلت إلى المحاكم التونسية ووزارة الخارجية التونسية، بعد صدور أمر بتوقيفه من طرف القضاء التونسي لاستعادة ابنته ملاك منه، ويقول محدثنا إن ابنته جزائرية الأصل والجنسية ولا يعقل أن يسلمها لوالدتها التي لا تتوفر على شروط الحاضنة، وقد راسل مصلحة المنازعات بسفارة الجزائر في تونس التي راسلت الخارجية التونسية لحل المشكلة من دون جدوى.