اتفاق شراكة مرتقب بين الجزائر والنيجر لتبادل الخبرات في مجال التشريعات الإعلامية وتطبيقاتها
أدى معالي إبراهيم مانزو ديالو، رئيس المرصد الوطني للاتصال بالنيجر، زيارة عمل إلى الجزائر من 20 إلى 24 أكتوبر 2026، يرافقه وفد من ثلاثة مسؤولين سامين بالمرصد، وهذا بدعوة كريمة من رئيس السلطة الوطنية المستقلة لضبط السمعي البصري بالجزائر.
وحسب السلطة المستقلة لضبط السمعي البصري، تندرج هذه الزيارة في إطار روابط الأخوة والتضامن التي تجمع الجزائر. والنيجر، وحرص الهيئتين على بناء تعاون مؤسساتی متين بين المنظمتين الإفريقيتين المكلفتين بضبط الفضاء الإعلامي. والسمعي البصري.
حيث أجرى الرئيسان جلسات عمل موسعة اتسمت بالصراحة والعمق لدراسة التحديات وبحث سبل التعاون. وخصصا حيزا من برنامج الزيارة لاستقبال الوفد من طرف السيد وزير الاتصال كما اطلع الوفد على تجربة بعض مؤسسات الإعلام. في الجزائر، ومنها وكالة الأنباء الجزائرية، والمؤسسة العمومية للتلفزيون، والمؤسسة الوطنية للإذاعة المسموعة. والمؤسسة العمومية للبث الإذاعي والتلفزيوني، وقناة الجزائر الدولية، وعقد لقاءين مع مركزي التبادل الخاص بالاتحاد الإفريقي. للإذاعات والتلفزيونات وباتحاد إذاعات الدول العربية وزار الوفد . أيضا معالم تاريخية وسياحية ودينية. منها مقام الشهيد والمتحف الوطني للمجاهد وجامع الجزائر.
كما أكد الجانبان أن الفضاء الإعلامي أصبح اليوم يتجاوز المجالات الإقليمية للدول، إذ باتت المحتويات تتدفق عبر المنصات. الرقمية والبث الفضائي والخدمات حسب الطلب متجاوزة الحدود الجغرافية والأطر التشريعية الوطنية. وفي هذا السياق. توقفا عند مفهوم الإعلام العابر للحدود وما يثيره من إشكالات تتصل بتنازع الاختصاص، وتفاوت المعايير المهنية. والتشريعية بين الدول، وحماية الجمهور، ولا سيما الفئات الهشة من المحتويات الضارة والمضللة، وصون السيادة الإعلامية. والتنوع الثقافي واللغوي للشعوب الإفريقية.
واتفقا على أن مواجهة هذه التحديات تقتضي مقارية تنظيمية جديدة هي الضبط العابر للحدود. القائم على التنسيق بين الهيئات التنظيمية، وتقارب المرجعيات والمعايير، وتبادل المعلومات والخبرات. وتفعيل آليات التعاون في رصد المحتويات ومعالجة المخالفات ذات البعد الإقليمي. في ظل احترام حرية التعبير والرأي، والالتزام بمبادئ المهنية والمسؤولية.
أين عبر الرئيسان عن ارتياحهما للنتائج المحققة، وأعلنا أن الهيئتين بصدد إبرام اتفاق شراكة يشمل تبادل الخبرات. في مجال التشريعات الإعلامية وتطبيقاتها، وفي الجوانب التقنية المتصلة بالمراقبة والتنظيم، كما يشمل التعاون. في ضبط المجال السمعي البصري والرقمي متعدد الوسائط ، وفي مجال الرقابة ومكافحة التضليل الإعلامي والأخبار الكاذبة. ويمتد الاتفاق إلى تكوين الصحافيين والتقنيين والفنيين وتبادل البعثات والعمل على ربط العلاقات بين وسائل الإعلام. الجزائرية والنيجرية، وتنسيق المواقف والجهود على المستوى الإفريقي.
ولتجسيد هذه المحاور اتفق الرئيسان على تشكيل فريق عمل مشترك يتولى صياغة مشروع الاتفاق وضبط برنامج. تنفيذه، وعلى تعيين نقطة اتصال دائمة لدى كل هيئة لضمان المتابعة وتبادل المعلومات وتنسيق الجهود. كما اتفقا على تنظيم زيارة مماثلة لوفد من السلطة الجزائرية إلى نيامي في أقرب الآجال الممكنة للاطلاع على تجربة المرصد. وعلى العمل على توسيع هذا التعاون ليشمل سائر الهيئات الإفريقية النظيرة، في إطار شبكة قارية للضبط السمعي البصري. وبالتنسيق مع الاتحادات الإقليمية المعنية
من جهته، أعرب رئيس المرصد الوطني للاتصال النيجري عن امتنانه لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة. وشكر السلطات الجزائرية والمؤسسات التي استضافت الوفد. وأعرب بدوره رئيس السلطة الوطنية المستقلة لضبط السمعي البصري. عن اعتزازه بهذه الزيارة، وعن تطلعه إلى مرحلة جديدة من الشراكة الفاعلة بين الهيئتين.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
