اتهام وزيري الداخلية والدفاع الليبيين بالتقصير حيال أعمال العنف الأخيرة
طالب عدد من أعضاء المؤتمر الوطني العام في ليبيا بإقالة وزيري الدفاع أسامة جويلي والداخلية فوزي عبد العال لاتهامهما بالتقصير والتراخي في مواجهة التصعيد الاخير لاعمال العنف في البلاد. وقال احد أعضاء المجلس طالبا عدم ذكر اسمه “توجد طلبات باقالة وزيري الدفاع والداخلية لكن المؤتمر قرر استدعاءهما أولا للاستماع إليهما. وهو ما سيحدث بعد ظهر اليوم او غدا”. وأضاف أن المؤتمر سيستدعي ايضا رئيس الوزراء عبد الرحيم الكيب. وسبق ان استدعى المؤتمر عبد العال بعد الاعتداءات بسيارات مفخخة التي اوقعت قتيلين في 19 أوت الحالي في طرابلس. كما استدعى نائبه السبت بشان المواجهات القبلية التي أوقعت ثلاثة قتلى على الأقل في اليومين الماضيين في زليتن (غرب). وصرح رئيس المؤتمر محمد المقريف السبت بانه حاول الاتصال بوزير الداخلية ليتدخل في زليتن لكن “هاتف الوزير كان مغلقا”. ومن المقرر أن يلقي المقريف خطابا مساء اليوم كما أعلن التلفزيون الوطني. وتتردد بالفعل شائعات بشان إقالة وزيري الدفاع والداخلية، لكن الأمين العام للمؤتمر الوطني العام، المنبثق عن انتخابات 7 جويليا، أكد انه “لا يوجد أي شيء رسمي بعد”. وقال “هناك مباحثات في هذا الصدد لكن لم يتم اتخاذ أي قرار” موضحا أن “المؤتمر لا يستطيع إقالة الوزراء مباشرة لكنه يستطيع ان يطلب ذلك من رئيس الحكومة”. وردا على سؤال أكد نائب رئيس الوزراء مصطفى ابو شاقور عدم وجود أي “قرار رسمي” بعد، وقال “نتابع المناقشات (في المؤتمر) لكن حتى الآن لا يوجد أي شيء رسمي”.