احتجاجات وسط القاهرة وتصاعد الضغوط للتعجيل بالانتخابات
أضرم في الساعات الأولى من صباح اليوم ، مجهولون النار في مبنى تابع لمصلحة الضرائب بوسط القاهرة ،في الوقت الذي تشل فيه الاحتجاجات وسط القاهرة لليوم الرابع على التوالي بينما دعت شخصيات عامة إلى سرعة نقل السلطة للمدنيين.ولم يتضح من يقف وراء الهجوم الذي بث التلفزيون الرسمي لقطات له بعد منتصف الليل بينما ألقت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية اللوم على المجهولين . ويقع المبنى على مقربة من وزارة الداخلية .هدف الموجة الأخيرة من الاحتجاجات ضد الحكومة التي يقودها الجيش والتي تفجرت عقب مقتل 74 شخصا في أعمال عنف تلت مباراة لكرة القدم بين فريقي الأهلي والمصري بمدينة بورسعيد يوم الأربعاء.، كما قتل 7 أشخاص في احتجاجات حول الوزارة منذ يوم الخميس وقتل 5 آخرون في مظاهرات بمدينة السويس.ووقعت اشتباكات بين المحتجين وقوات الأمن يوم السبت رغم جهود من قبل نشطاء لوقف العنف.وألقى شبان الحجارة على الشرطة التي ردت بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريقهم. وقالت وزارة الداخلية أن الشرطة تحاول حماية مبنى الوزارة.ويحمل المتظاهرون الشرطة مسؤولية قتلى بورسعيد. وكثرت التكهنات حول سبب كارثة بورسعيد التي تعد الأكثر دموية في تاريخ الكرة المصرية حيث يعتقد البعض أن بقايا النظام السابق هي من أثارت العنف الذي سبب تزاحما ضمن مؤامرة لنشر الفوضى للتأكيد على استمرار نفوذهم بينما قال وزير الداخلية انه ناجم عن استفزازات بين مشجعي الفريقين .
الجزائر - النهار اون لاين