اختفاء أم لـ3 بنات في ظروف غامضة من بيت الزوجية بتيزي وزو منذ سنة ونصف
اختفت امرأة تبلغ من العمر 34 سنة من قرية قمودة بولاية تيزي وزو منذ سنة ونصف في ظروف جد غامضة عندما كانت في بيت الزوجية في القرية الريفية، تاركة وراءها بناتها الثلاث وعائلتها في حيرة كبيرة دون أن تترك أي خبر أو أثر عليها منذ غيابها بتاريخ 11 نوفمبر 2010 وقد فتحت محكمة تيزي وزو تحقيقا من قبل قاضي التحقيق بالغرفة الثالثة بذات المحكمة حول قضية اختفاء هذه المرأة المتزوجة. وفي هذا الشأن وحسب الشكوى المرسلة إلى وزير العدل حافظ الأختام الطيب بلعيز، تحصلت ”النهار” على نسخة منها، أرسلت من قبل شقيق المرأة المبحوث عنها المدعو ”حكيم. ب” يطلب فيها تدخل العدالة للوصول إلى حقيقة اختفاء شقيقته ويتساءل في شكواه حول عدم اكتراث زوجها لغيابها بعبارة ”والغريب في الأمر أننا اكتشفنا غيابها بعد أربعة أيام من ذلك وعدم تمكننا من الاتصال بها هاتفيا، حيث إن زوجها لم يكترث لغيابها أو البحث عنها أو على الأقل يتصل بنا بل كان لا يرد على الهاتف عند الاتصال به”. وفي سياق ذي صلة، جاء في نفس فقرة الشكوى أنه يشك في أن من وراء اختفاء شقيقته زوجها بعبارة ”هذا الشيء الذي جعلنا نقلق ونشك في تورطه وتحميله كل المسؤولية”. وعرّجت الشكوى على المشاكل التي عانتها شقيقته مع زوجها من الضرب المبرح والتهديد وعن إهماله لها لمدة حوالي ٤ سنوات ولم يكترث لعلاقتهما الزوجية إلى غاية أن فصلت العدالة بالرجوع إلى بيت الزوجية بحكم صادر عن محكمة تيزي وزو مع إلزامه بدفع 13 مليون سنتيم مبلغ النفقة. وفي الصفحة الثانية من الشكوى تحدث الشاكي لوزير العدل أنه تم إخطار الدرك الوطني بذراع بن خدة ولحد اليوم يتساءل وعائلته عن مصير شقيقته أهي لا تزال على قيد الحياة أم توفيت. وقال في شكواه إنه لدى سماع زوجها من قبل الدرك صرّح لهم بأنه لا يعرف عنها شيئا وأنها خرجت من البيت. وفي خلاصة الشكوى كشف الشاكي عن أن بنات أخته الثلاث يعشن مع والده الشيخ في قرية بتيزي وزو في حيرة من أمرهن نتيجة الصدمة واختفاء أمهن. وأفاد شقيق الضحية لـ”النهار” بأن التحقيق لا يزال جاريا في القضية لمعرفة ملابساتها.