ارتباط وثيق بين سكان القرى والأرض لم تستطع العصرنة فك وصاله
بقلم
صفية إيبارودان
رغم التغييرات التي شهدها المجتمع القبائلي خاصة مع نزوح الكثير منهم نحو المدن الكبري تاركين أراضيهم بورا في ولاية تيزي وزو.
إلاّ أنّ هناك العديد من العائلات فضلت البقاء والعيش على ما تكتنزه الطبيعة من خيرات بعيدا عن بذور الكيماويات.
ويعود الفضل في ذلك إلى المرأة التي استطاعت أن تحافظ على هذه الحياة البسيطة بالقري الجبلية.
لتكون الحقول و الأراضي وجهتها اليومية لزرع كل أنواع الخضروات و الفواكه.
وهذا كنوع من الوقوف إلى جانب زوجها وتخفيف عنه العبئ في ظل الغلاء المعيشي.
و ستظلّ قرى القبائل تجسد الحياة الريفية البسيطة لسكان معروف عنهم تمسكهم الكبير بأراضيهم و لا يستهلكون سوى ما تنتجه من خيرات.
و هذا من بين أهم العوامل التي ساعدتهم أن يتغلبوا على صعوبة التضاريس بمنطقتهم الجبلية.
رابط دائم :
https://nhar.tv/foJks