إعــــلانات

استنفار غير مسبوق للسلطات والفلاحـين بسبـب ظهـور ذبابة الزيتون في تبسـة

استنفار غير مسبوق للسلطات والفلاحـين بسبـب ظهـور ذبابة الزيتون في تبسـة

أثبتت، المصائد والأفخاخ الجنسية الموضوعة من طرف مصالح حماية النباتات على مستوى مستثمرة فلاحية تتوفر على أشجار الزيتون ببلدية صفصاف الوسرى جنوب تبسة، ظهور ذبابة الزيتون بأعداد كبيرة، وهو ما يؤشر على خطر قادم قد يعمل على إلحاق الكثير من الخسائر ويقلص الإنتاج إلى حد كبير، في حال استمرار انتشار الذبابة ودون وعي الفلاحين أصحاب المستثمرات وقيامهم بالإجراءات الوقائية والعلاجية اللازمة، بواسطة أدوية ومضادات ومبيدات مكافحة ومعتمدة من طرف وزارة الفلاحة والتنمية الريفية  . وقد حذرت مديرية المصالح الفلاحية ومعها الغرفة الولائية للفلاحة، جميع المستثمرين الفلاحيين مالكي مستثمرات الزيتون التي تزخر بها الولاية، من خلال برقية مستعجلة تحمل تنبيها مرفقا بأسماء الأدوية المعتمدة والخاصة بعملية المكافحة والقضاء على هذه الحشرة الضارة المعروفة باسم «ذبابة الزيتون»، التي تعمل على خفض معدلات الإنتاج إلى حدود دنيا، وتلحق الخسائر المعتبرة بكل أقسام الشجرة في حال إصابتها، مثلما حدث في وقت سابق من السنة الفائتة، وطالب المسؤولون الفلاحيون، كل المعنيين بضرورة توخي الحذر مع تكثيف عمليات المراقبة موازاة مع استعمال الوسائل العلاجية ذات الطبيعة الوقائية، حتى يتم تفادي الإصابة والانتشار المفرط، وتمر فترة الجني في أحسن الظروف من أجل تسجيل كميات معتبرة من الإنتاج الذي يتحول في الغالب إلى زيت معروف بجودته على المستوى الوطني. وقد كشف في ذات الإطار، محسن عسول، وهو مهندس رئيسي يشغل منصب الأمين العام للغرفة الفلاحية، لـ«النهار»، عن أنه تم تسطير برنامج عمل بالتنسيق مع مديرية المصالح الفلاحية، ومعاهد متخصصة في حماية النباتات والإرشاد الفلاحي، من أجل البدء في خرجات ميدانية تبدأ من تاريخ اليوم، إلى جميع المناطق التي تتوفر على مستثمرات الزيتون، وذلك في إطار عمليات التحسيس والإرشاد والتوعية، مشيرا إلى أنه تم توفير كامل الظروف المهيأة لإنجاح هذه الحملة التي يرى أنها الأنجع من أجل تفادي أي نتائج غير حسنة، مع وضع كافة الوسائل المادية والموارد البشرية اللازمة للعمل وتحت تصرف هذا المخطط الذي  تم وضعه بعناية انطلاقا من تجارب سابقة. ودائما في ذات السياق، كشف عبد السلام موسى، رئيس الجمعية الفلاحية غصن الزيتون، عن أنه بادر هو الآخر رفقة أعضاء جمعيته إلى إطلاق حملة التحسيس والإرشاد بناء على تنسيق مع مصالح الغرفة الفلاحية، مبديا تخوفه من الحشرة التي وصفها بأنها أخطر أعداء المحاصيل ولاسيما أشجار الزيتون، خصوصا بعد تسجيل خسائر في بلدية صفصاف الوسرى السنة الفارطة وصلت إلى نسبة 50 بالمائة من الإنتاج، ويعرف عن ولاية تبسة، أنها إحدى الولايات النموذجية في زراعة أشجار الزيتون وتعوّل عليها الدولة خلال هذا الخماسي في غرس 30 ألف هكتار جديدا ما يعادل 12 مليون شجرة، تضاف إلى قرابة 10 آلاف هكتار موجودة في الوقت الحالي على أرض الواقع بمعدل مليون شجرة، ولعلها الأسباب التي تبرر حالة الاستنفار التي أعقبت حالة ظهور الحشرة العدو رقم واحد  .

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/Sd6Lg