إعــــلانات

اشتريت 400 مليار قروض سندية.. ولا أنتظر المقابل من الدولة

اشتريت 400 مليار قروض سندية.. ولا أنتظر المقابل من الدولة

كشف رجل الأعمال الجزائري ورئيس منتدى رؤساء المؤسسات، علي حداد، عن قيمة القروض السندية التي اشتراها منذ شهر أفريل الماضي، والتي قال إنها بلغت أربعة ملايير دينار أي ما يعادل الأربعمائة مليار سنتيم  .وقال حداد إنه صرف ما قيمته أربعمائة مليار سنتيم في القروض السندية، مؤكدا بصريح العبارة: «صرفت أربعة ملايير دينار على القروض السندية وأنا أفتخر بذلك»، وأضاف «الدولة كانت في حاجة لنا فلما لا نقف بجانبها خاصة في الظرف الراهن»، وأشار إلى وجود أكثر من 85 من المائة من رجال الأعمال المنضوين تحت لواء منتدى رؤساء المؤسسات، قد اشتروا قروضا سندية بإجمالي قدر بـ150 مليار دينار، أي ما يعادل خمسة عشر ألف مليار سنتيم، والنسبة المتبقية ستلتحق بالقائمة.وفي سؤال آخر دائما ضمن التصريح الذي خص به «النهار» حول المقابل الذي ينتظره علي حداد من السلطات من وراء رصده للمبلغ الضخم، راح يرد «الحمد لله الدولة أعطتنا كل شيء وسهلت لنا كل شيء».وإن كان رد علي حداد محصورا في شراء قروض سندية دون أي مقابل من السلطات، فإن تصريحات المكلف بالمالية والمحاسبة ورئيس لجنة الطاقة المتجددة على مستوى المنتدى، مراد واضح، كانت معاكسة تماما لتلك التي أدلى بها رئيسه، حين قال «نعم رصدنا غلافا ماليا قدره 150 مليار دينار في ظرف ستة أشهر، من أجل شراء القروض السندية، وننتظر مقابل ذلك من السلطات منحنا المزيد من الاستثمارات».وكان وزير المالية السابق، عبد الرحمان بن خالفة، قد أعلن رسميا شهر أفريل الماضي عن إطلاق القرض السندي، وأكد، آنذاك، على أهمية هذه الآلية لرفع إيرادات الدولة، قائلا: «إن القرض السندي عملية كبرى للنمو الاقتصادي، إذ يكون مفتوحا لجميع المواطنين ولكل المؤسسات والشركات». وأضاف أن القرض السندي لا ينحصر في رفع الإيرادات فقط، بل هو استثمار للموارد والمدّخرات الخاصة في استثمار اقتصادي ينتج عنه مردود وربحية كبيرة ويعود بعوائد جيدة وبضمان للدولة.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/oskSC