اعتراف دولي بالهيئة الجزائرية للإعتماد خلال 2014
ستحظى الهيئة الجزائرية للإعتماد (ألجيراك) المكلفة بمنح الإعتماد لهيئات جزائرية للتقييم و المطابقة باعتراف دولي خلال 2014 مما سيضفي على تصديقاتها اعترافا عالميا حسبما صرح به اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة المدير العام لألجيراك نورالدين بوديسة. و صرح بوديسة على هامش ملتقى اختتام مشروع توأمة الجزائر-الإتحاد الأوروبي خصص لتعزيز الجهاز الجزائري للإعتماد قائلا أن “ألجيراك ستحصل في المستقبل القريب على كامل حقوقها المتعلقة بالإعتماد طبقا للمعايير الدولية حيث ستحظى باعتراف على الصعيد العالمي”. و بهذا سيتم الإعتراف بالإعتمادات التي تمنحها ألجيراك للهيئات الجزائرية للتقييم و المطابقة على الصعيد الدولي. و كانت ألجيراك قد وقعت في نوفمبر 2013 على مشروع توأمة مع الإتحاد الأوروبي بالشراكة مع المعهد الفيدرالي الألماني للبحث و تجريب المواد قصد الإستفادة من خبرة المعهد في مجال الإعتماد. و يهدف المشروع الذي خصص له غلاف مالي بقيمة 250.000 أورو بتموين من المفوضية الأوروبية في إطار برنامج دعم تطبيق اتفاق الشراكة بين الجزائر و الاتحاد الأوروبي (بي 3 أ) إلى تعزيز القدرات التنظيمية و التسييرية لألجيراك. و اعتبر المدير الوطني لبرنامج “بي 3 أ” عبد العزيز جند أن “المشروع الذي دخل حيز التنفيذ أتى بنتائج مرضية” لكنها تبقى “غير كافية” داعيا إلى تحسين نوعية خدمات الهيئة حتى يتم “الإرتقاء بها إلى مصف الشركاء العالميين”. و من جهته أكد سفير ألمانيا بالجزائر غوتز لينجنتهال أن المشروع يأتي تكلمة لمشاريع أخرى للشراكة الثنائية مشيرا إلى أن “وجود نظام اعتماد موثوق و سديد في بلد ما يعد ضروريا لترقية الصادرات”. و أوضح الأمين العام لوزارة التجارة عيسى زلماطي أن هذا المشروع سيكون لصالح الجزائر في مسار انضمامها إلى المنظمة العالمية للتجارة و إنشاء منطقة التبادل الحر بين الجزائر و الإتحاد الأوروبي داعيا القطاعات الوزارية إلى تطوير مشاريع توأمة في إطار برنامج “بي 3 أ”. و يهدف برنامج “بي 3 أ” الذي تموله المفوضية الأوروبية و تسيره وزارة التجارة إلى إقامة مشاريع توأمة بين هيئات جزائرية و نظرائها الأوروبيين من خلال تبادل الخبرة و نقل المهارة قصد تعزيز و تحسين القدارت العملياتية للإدارات الجزائرية. و تم في إطارالبرنامج الذي أطلق سنة 2005 إنجاز 15 مشروع توأمة منها 6 مستكملة و 10 في مرحلة الدراسة النهائية.