اعترافات مثيرة في قضية حرائق الغابات.. المتهم يكشف تفاصيل استدراجه وعلاقته بالإرهابي “أمير ديزاد”
كشف المدعو بوطمينة عبد الكريم، خلال تصريحات بثتها وزارة الدفاع الوطني بشأن قضية حرائق الغابات بولاية قسنطينة، عن تفاصيل علاقته بشخص يدعى “إسلام”، قال إنه كان على اتصال دائم بالارهابي أمير بوخرص المدعو “أمير ديزاد”. إلى جانب سرد ملابسات تورطه في إضرام النار بعدد من المناطق الغابية.
وحسب الاعتراف الذي نشرته أمس السبت وزارة الدفاع الوطني، فإن المعني يعمل رئيس فرع أمن بإحدى الشركات، وقد تعرف على “أمير ديزاد” سنة 2023. تزامنا مع التحاقه بالعمل في الشركة، بعدما ظهر له حساب الأخير أثناء تصفحه مواقع التواصل الاجتماعي، حيث احتفظ برقم هاتفه وحاول الاتصال به. غير أنه لم يتلقَ ردا في البداية.
وأضاف المتحدث أنه كان يرغب في الهجرة غير الشرعية نحو أوروبا، وأنه تواصل لاحقا مع الارهابي “أمير ديزاد” للاستفسار عن هذا الموضوع. عقب مشاهدته بثا مباشرا تحدث فيه، عن تجارب شباب تمكنوا من الوصول إلى فرنسا وتسوية أوضاعهم.
كما أوضح أنه تلقى توجيها من الإرهابي” أمير ديزاد” بالتواصل مع شخص يدعى “إسلام”. الذي وصفه بأنه مقيم بفرنسا بعد هجرة غير شرعية.
من الرغبة في الهجرة إلى التورط في إحراق الغابات
وبحسب الاعترافات للمتورط في حرق الغابات، فقد تطورت علاقته “بـإسلام” مع مرور الوقت، بعدما أخبره الأخير بأنه سيساعده على تحقيق رغبته في الهجرة. وأشار إلى أن “إسلام” كان على اتصال مستمر بالارهابي “أمير ديزاد”.
وفي تفاصيل الواقعة، أفاد المتحدث بأن “إسلام” التقى به عقب اندلاع الحريق، وطلب منه مرافقته دون أن يوضح له، طبيعة ما سيقوم به. وأضاف أنهما توجها إلى منطقة واد الحجر.حيث أجرى “إسلام” اتصالا هاتفيا مع الارهابي أمير ديزاد ، وأبلغه بانتهاء العملية الأولى، في إشارة، وفق التصريحات ذاتها، إلى إضرام النار.
وتابع المتحدث أن الإرهابي “أمير ديزاد” استفسر خلال المكالمة عن إمكانية تنفيذ عملية أخرى في قسنطينة، قبل أن يقترح “إسلام” التوجه إلى غابة جبل الوحش. وهناك، صرّح المتهم “بوطمينة” بأنه نزل إلى الغابة حاملا قارورة بنزين وأنبوبا، وأضرم النار.
وعود بالمال مقابل إحراق الغابات
وفي سياق حديثه عن المقابل المالي، ذكر المتهم، أن “إسلام” أخبره بأن العملية ستسمح لهما بالحصول على مبلغ 90 مليون سنتيم لكل واحد منهما مرتبط بمشروع الهجرة غير الشرعية. وهو ما قال إنه وافق عليه.