اكتشاف جثة متشرّد أمام مصلحة الاستعجالات في مستشفى مصطفى باشا
لقي، أمس، متشرد مصرعه في ساحة مستشفى مصطفى باشا الجامعي بالعاصمة، وبالتحديد قبالة مصلحة الاستعجالات الطبية، حيث تم نقله إلى مصلحة الطب الشرعي من أجل إخضاع جثته للتشريح.وحسبما علمته ”النهار”، فإن المتشرد اتخذ من المستشفى مسكنا له منذ سنوات طويلة، إلا أنه كان يعاني في الفترة الأخيرة من وعكة صحية، حيث كان يقصد مصالح الاستعجالات بشكل يومي من أجل الحصول على الطعام والشراب. وقالت مصادر مطلعة إن جثة المتشرد تم اكتشافها صبيحة أمس، في موقع ركن السيارات المقابل لمصلحة الاستعجالات الطبية، ليتم نقله إلى مصلحة الاستعجالات ومن ثم إلى مصلحة الطب الشرعي، في انتظار أن تحدّد الشرطة العلمية ملابسات الوفاة، في وقت رجحت مصادر أن تكون أزمة قلبية وراء الوفاة. بدورنا اتصلنا بإدارة المستشفى من أجل الاستفسار حول القضية، حيث أكدت لنا أنه لا تتوفر لديهم أية معلومات حول المتشرد، وأنه كان يعيش ويبيت في المستشفى منذ سنوات طويلة، نافية أن تكون المصالح الطبية قد أهملت. وعلى صعيد ذي صلة، تشير الأرقام الأخيرة الصادرة عن وزارة التضامن الوطني والأسرة، أن نحو 10 آلاف جزائري مشردون في الشوارع بلا مأوى ولا مأكل، من بينهم 6562 رجل، و2651 امرأة، إلى جانب وجود 637 طفل، وذلك في آخر حصيلة لعام 2012 . وحسب الأرقام المستقاة من مديريات الإسعاف الإجتماعي، فإن الحصيلة ارتفعت مقارنة بما كانت عليه في السنوات الماضية، حيث قدر عدد الذين تم إسعافهم من قبل فرق الإسعاف الاجتماعي التابعة لوزارة التضامن بـ6864 حالة. وعن ترتيب الولايات، فتكشف الأرقام أن العاصمة تأتي في مقدمة الولايات من حيث أعداد المتشردين، تليها سطيف وسعيدة.