الأمن الفرنسي يعتقل شابا جزائريا يطارده الأنتربول و26 دولة
”رضوان فايد” قام بعدة عمليات سطو وفرّ من السجن باستعمال متفجرات على طريقة الأفلام
تمكنت السلطات الفرنسية، أمس، من القبض على ”رضوان فايد” ذي الأصول الجزائرية، اللص الذي احترف عمليات السطو المسلح والذي فر من أحد السجون الفرنسية الشهر الماضي، بعد تعاون دولي وإصدار مذكرات اعتقال ضده في 26 دولة.ونقلت شبكة ”CNN ”عن مصادر أمنية فرنسة قولها إن قوات الأمن الفرنسية ألقت، ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء، القبض على ”رضوان فايد” اللص الذي احترف عمليات السطو المسلح والهروب من السجون الفرنسية، وقام نحو 60 من عناصر الأمن الفرنسي فجر أمس بمداهمة فندق”بونتو- كومبلو” بمنطقة ”سان إيه مارن”، حيث تم اعتقال ”رضوان فايد” المطلوب وأحد معاونيه من قبل الأمن ، بعد فراره في 13 أفريل الماضي من أحد السجون الفرنسية الواقعة بالقرب من الحدود مع بلجيكا. كما عثرت قوات الأمن بحوزة ”اللص الذكي”، كما تصفه وسائل الإعلام، على بندقية آلية في غرفته بالفندق، بالإضافة إلى قطعتي سلاح داخل سيارة كانت متوقفة على مقربة من الفندق، ويعتبر ”رضوان فايد” الفرنسي ذو الأصول الجزائرية المطلوب الأول للأمن الفرنسي، بعد أن فر في شهر أفريل الماضي من سجن ”سيكيدين” شمال فرنسا، قبل أن تصدر في حقه مذكرة توقيف دولية.وتشير روايات عديدة عن فايد إلى أنه يعشق أفلام الجريمة مثل Scarface وReservoir Dogs وHeat، وأنه ذكر في أكثر من مناسبة بأنه قادر على إعطاء مخرجي هوليوود دروساً حول هذه الأفلام.ويعد ”رضوان فايد” المولود عام 1972، الرجل الأول المطلوب في أوربا، بعد أن أصدر قاض أوربي مذكرة توقيف ضده، في الوقت الذي واصلت الشرطة الفرنسية البحث عنه بكل الوسائل، ورجحت بعض المصادر في الشرطة حينها إن زوجة فايد هي التي زودته بالمتفجرات خلال زياراتها له في السجن، وسبق لـ”فايد” أن هرب إلى الجزائر في عام 1997 ليفلت من العقاب في فرنسا في قضية سطو مسلح، ثم عاد ليقضي 10 سنوات في السجن، كما ذكرت بعض المصادر أن ”فايد” سافر إلى إسرائيل بعد أول سرقة له، وقضى بها ثلاث سنوات تلقى فيها تدريبات من قبل أحد العسكريين السابقين في الجيش الإسرائيلي.وارتبط اسمه في السنوات الأخيرة بأشهر قضايا السطو المسلح والفرار من السجون، وكان آخرها الشهر الماضي، حيث كان محتجزا لاتهامه بالمشاركة في عملية سطو في عام 2010 أودت بحياة شرطية، وقام المتهم مؤخرا بتفجير عدة أبواب من السجن باستخدام متفجرات، وقام باحتجاز أربعة حراس كرهائن أفرج عنهم فيما بعد، وهو يرتدي زي أحد الحراس قبل أن ينجح في الفرار مستخدما سيارة عثرت عليها الشرطة محترقة، ويرجح أنه أتلفها لمحو آثاره، ليستعمل سيارة أخرى لمواصلة طريقه رفقة شريك له.