إعــــلانات

الأمن يقتحم مقر ''أس أن سي لافالان'' ويحجز عتادا وحواسيب

الأمن يقتحم مقر ''أس أن سي لافالان'' ويحجز عتادا وحواسيب

المحققون احتجزوا عمال الشركة الكندية  8 ساعات وطوقوا كافة المداخل 

حل فرع المجمع الكندي بالجزائر في ديسمبر المقبل

 اقتحمت فرقة الشرطة الاقتصادية، مدعمة بعناصر من الأمن العسكري، مقر الشركة الكنديةأس أن سي لافالان، واحتجزت عمالها وكافة المسؤولين بمن فيهم المدير العاما لثماني ساعات كاملة، من الساعة الثانية زوالا إلى غاية الـ11 ليلا، بعد غلق كافة مداخل ومخارج المؤسسة للتحقيق في كيفية حصول الشركة على الصفقات العمومية والحصول على كبرى مشاريعسوناطراك”.عاش عمال ومسؤولو الشركة الكنديةأس أن سي لافالانحالة من الذعر، الإثنين الماضي، الموافق لتاريخ الـ27 ماي المنقضي، بعدما اقتحمت قوات الشرطة الاقتصادية وعناصر من الأمن العسكري -قدرتهم مصادرنا بعشرين شخصامقر المؤسسة في حدود الساعة الثانية بعد الظهر وطوّقوا كافة المداخل قبل ولوج مكاتب القاعدة العمالية والمسؤولين، مزوّدين بعتاد خاص تمكنوا بفضله من الاطلاع على ما يحملهسارفورالشركة من معلومات وتعاملات، واستلموا نسخة منها كما طالبوا بالحصول على نسخة لكافة تعاملات الشركة التي تمت عن طريق البريد الالكتروني وذلك اعتبارا من سنة 2005 وإلى غاية اليوم.وحسب مراجعالنهار، فإن أولى التعليمات التي أعطاها المحققون للقاعدة العمالية تمثلت في إلزام كل عامل أو عاملة بالبقاء في مكانه وعدم لمس حاسوبه، حيث تم وضع عنصرين اثنين من الفرقة المحققة بمدخل كل مكتب من أجل الحراسة، وحتى يتمكن باقي عناصر الأمن الذين فتشوا بدقة كلا من مصلحة الموارد البشرية ومصلحة الإعلام الآلي ومصلحة المحاسبة وكذا مكتب المدير العام من أجل الحصول على المعلومات اللازمة لاستكمال التحقيقات الجارية بخصوص فضيحة الشركة الوطنية للمحروقاتسوناطراك”.وحسب مراجعنا، فإن تعليمات قوات الأمن والتي قضت بعدم مغادرة كافة عمال المؤسسة مقر عملهم إلى حين استكمال التحقيق، جعلت المدير العام للشركة يتدخل ويتوسل هؤلاء بالسماح للبعض منهم وخاصة العنصر النسوي بالخروج في حدود الساعة الخامسة زوالا لارتباطات عائلية، وهو المطلب الذي قوبل بالإيجاب لكن مع وضع أحد عناصر الأمن بمدخل المؤسسة من أجل التفتيش والتأكد من أن الأشخاص المسموح لهم بالمغادرة لا يحملون حواسيبهم المحمولة.هذا وأسرّت مصادرنا، أنه تقرر حل الشركة الكندية المختصة في المنشآت الهندسيةأس أن سي لافالانوتحويلها إلى مكتب ربط مع المؤسسة الأم المتواجدة بكندا.

أس أن سي لافالانلا تردّ

اتصلتالنهارعشرات المرات عبر المحول الهاتفي للشركة الكنديةأس أن سي لافالانلإيفادها بالمعلومات الكافية في قضية اقتحام عناصر الشرطة الاقتصادية الذين كانوا مرفوقين بنظرائهم من الأمن العسكري، لكن دون جدوى.

 

   

رابط دائم : https://nhar.tv/CdE5O