إعــــلانات

الأمن يُداهم مقر الحزب الشيوعي سابقا ويوقف 800 حارس بلدي

الأمن يُداهم مقر الحزب الشيوعي سابقا ويوقف 800 حارس بلدي

 أجهضت قوّات الأمن مسيرة أعوان الحرس البلدي التي كانت مُبرمجة نهار أمس الأحد، انطلاقا من مقبرةالعاليةباتجاه مقرّ وِزارة الدّاخلية والجماعات المحليّة، حيث تمّ تشديد الرّقابة على مداخل العاصمة، وتوقيف العشرات منهم في الساعات الأُولى من الصباح.وصّرح المُكلّف بالإعلام لتنسيقية الحرس البلدي عليوات لحلو في اتصال هاتفي من مقرّ الشّرطة، أنّ مصالح الأمن أجهضت المسيرة وقامت بتوقيف عدد من الأعوان الذين كانوا ينوون المُشاركة فيها، حيث كان رُفقة قرابة مائتي متجمهر في حيتيليملي، في انتظار الالتحاق بالعالية في السّاعات الأُولى من الصباح، غير أنّ مصالح الأمن داهمتهم واعتقلتهم للتّحقيق معهم، حسبما أفاد به ذات المُتحدّث، الذي أكّد أنّ 800 عون قادمين من 40 ولاية لاقوا نفس المصير، حيث تمّ توقيفهم عند مداخل العاصمة. من جهة ثانية، قال المُنسق العام للحرس البلدي علي سكّوري إنّ الحوار الذي دعا وزير الداخلية والجماعات المحلية دحو ولد قابلية لتفعيله لم يُجسّد على أرض الواقع، وإن حركة الحرس البلدي قُوبلت بالاعتقال والتّحقيق، وطالب المُتحدّث بحوار جدّي لإنهاء ما أسماها بمأساة الحرس البلدي، الذين لن يتوانوا حسبه عن المُطالبة بحُقوقهم، وهم مُصرّون على ذلك وأن البعض بلغ مرحلة اليأس، حيث انتحر 5 أفراد منهم. وقد شهدت مداخل مدينة الجزائر العاصمة على مُستوى محطّات الحافلات ومقبرة العالية التي كان من المفروض أن تكون نقطة انطلاق مسيرة أعوان الحرس البلدي، رقابة مُشدّدة لأعوان الأمن، خاصّة في محطّة الحافلات بالخرّوبة، فيما تمكّن البعض منهم من التسلل إلى الجزائر الوُسطى. ويُطالب أعوان الحرس البلدي بتسوية وضعية 10 آلاف مشطوب، ورفع منحة التّقاعد لتصل إلى 28 ألف دينار بدلا من المِنحة الحالية والمُقدّرة بـ20 ألف دينار، كما طالبوا بالإفراج عن حصة السّكنات التي من المفروض أن يتحصّل عليها أرامل الشُّهداء، ودعوا إلى تحويل الأعوان الذين التحقوا بالمُؤسّسات الوطنيّة على التّقاعد لدى بُلوغهم 15 سنة من العمل

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/IR7Zg