الأمن يحبط مخططات ''غزوة بدر'' و''ليلة القدر''
تعليمات إلى مختلف المؤسسات الأمنية لتضييق الخناق على الجماعات الإرهابية
أبرق قائد أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق ”أحمد ڤايد صالح”، ”نشرية مستعجلة” إلى كافة قادة النواحي العسكرية ومختلف المؤسسات الأمنية، يدعو من خلالها القوات الأمنية إلى إحكام الضغط الممارس على الجماعات الإرهابية التي تهدف إلى تنفيذ مخططاتهم الإجرامية لتحقيق أهداف إعلامية لفك الحصار المضروب عليها،وفي المقابل تمكنت مصالح أجهزة الأمن، من إحباط العديد من المخططات كانت ستستهدف مقرّات الدرك والجيش خلال شهر رمضان.قال مصدر أمني لـ”النهار”، إن قيادة أركان الجيش الوطني الشعبي، طالبت مختلف النواحي العسكرية بتفعيل الإجراءات الأمنية بمناسبة شهر رمضان، خاصة بعد ورود معلومات مؤكدة تفيد بأن ”المجرمين” اختاروا من يوم17 من شهر رمضان الموافق لغزوة بدر، واليوم27 الموافق لليلة القدر، للقيام بأعمال إجرامية ذات صدى في محاولة منها لتحقيق أهداف إعلامية لفك الحصار المضروب عليها، من طرف قوات الأمن المشتركة التي حققت نتائج فعّالة ميدانيا، خاصة في الأسابيع الأخيرة.وأسرّ المصدر ذاته، أن هذه الإجراءات جاءت بعد إحباط المخطّط الإرهابي الذي كان سيستهدف مقرّات الدرك الوطني في الاغواط منذ حوالي ٤ أيام، فضلا عن التفجيرات الانتحارية التي كانت تسعى إلى ضرب مؤسسات أمنية في ولاية غراداية، وقد تمكنت مصالح الأمن من توقيف أحد عناصر الدعم والإسناد للعصابات الإجرامية، والذي أقر بوجود مخطط إرهابي مزمع تنفيذه في النصف الثاني من رمضان.وأعلم قائد أركان الجيش الوطني الشعبي المديرية العامة للأمن الوطني، وقيادة الدرك الوطني، إلى جانب قيادة الحرس الجمهوري، من أجل أخذ الاحتياطات اللازمة للتعامل الجدّي والردعي مع أي تهديد محتمل، لضرب مناطق مختلفة من الوطن، وعليه أمرت القيادة العليا، القيادات على كافة المستويات بالسهر على الاحتفاظ على اليقظة في أعلى درجاتها، ومضاعفتها خلال المناسبات الدينية بتكثيف عمليات مراقبة التشكيلات العملياتية، والكمائن وكذا الدوريات، لاسيما في المناطق الحضرية وشبة الحضرية، وكل نشاط عملياتي آخر من شأنه منع الإرهابيين من تنفيذ مخططاتهم الإجرامية.وعلى صعيد ذي صلة، قال مرجع ”النهار”،إنه من بين أولويات القوات الأمنيّة خلال النصف الثاني من الشهر المعظم، مواصلة إحكام الضغط على الجماعات الإرهابية في مناطق انسحابها الأكثر بعدا والأكثر صعوبة، إضافة إلى العمل على عزل هذه ”الشراذم” الإرهابية على شبكاتها للدعم والإسناد، من خلال التطبيق الصارم والدقيق للتعليمات واللوائح الصادرة في هذا المجال.من جهة أخرى، دعت القيادة العليا للجيش إلى تعزيز الإجراءات بتدابير أمنية أخرى ضرورية وفقا للوضعية السائدة في اقليم المسؤولية، بهدف المحافظة على المكتسبات العملياتية المسجلة خلال السنوات الأخيرة، قصد البلوغ السريع في القضاء النهائي على هذه الآفة. ويرى متتبعون، أن الاحترازات ”الاستثنائية والحساسة” التي تعمل مؤسسات الأمن على تطبيقها، جاءت كضرورة حتمية لتفادي عمليات إرهابية خلال الشهر الفضيل، كالاعتداء الإرهابي المزدوج الذي استهدف الأكاديمية العسكرية في شرشال، ساعات قبل الإفطار خلال شهر رمضان من السنة الماضية، وهو الهجوم الانتحاري الذي نفّذه إرهابيان، واحد بدراجة نارية والثاني بحزام ناسف، مخلفا أكثر من 18 شهيدا من ضبّاط ومدنيين.