الأمين العام لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بالأغواط
استقبل والي الولاية نهار اليوم الخميس بمطار أحمد مدغري بالأغواط، الأمين العام لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، محمد قريشي نياس.
كما حضر رفقة الامين العام رئيس المجلس الشعبي الولائي، بن سليمان خليفة، نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني. وأيضا الأمين العام للمجلس الشعبي الوطني، السادة أعضاء اللجنة الأمنية، ممثل الخليفة العام للطريقة التيجانية.
تأتي هذه الزيارة، على هامش التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر المقبل للاتحاد بالجزائر.
طالع أيضا: منظمة التعاون الإسلامي تُشيد بإنتعاش الدبلوماسية الجزائرية
نوّه الأمين العام لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، محمد قريشى نياس، بالدور المحوري الذي تلعبه الجزائر بقيادة رئيس الجمهورية، على الصعيدين الإسلامي والعربي والدولي. مشيدا بانتعاش دبلوماسيتها الفاعلة ومساندتها لقضايا الأمة العادلة.
وحسب بيان لمجلس الأمة، إستقبل رئيس مجلس الأمة، صالح قوجيل، اليوم الخميس، محمد قريشى نياس، والوفد المرافق له. وجاء ذلك في إطار وضع الترتيبات التحضيرية العملية المتعلقة باحتضان الدورة الـ17 لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاسلامي، المزمع عقدها، بالجزائر، خريف هذا العام.
التوقيع على مذكرة تفاهم بين البرلمان الجزائري ومنظمة التعاون الاسلامي
وحسب ذات البيان، أشرف قوجيل على مراسم التوقيع على مذكرة تفاهم بين البرلمان الجزائري واتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاسلامي.
وبهذه المناسبة، لفت رئيس مجلس الأمة بأنّ الرهان الذي تواجهه منظمة اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاسلامي يكمن في تصحيح صورة الاسلام ومبادئه السمحة.
وكذا التعريف بسُموّ تعاليمه، ومدى انسانيتها. فضلاً عن محاربة كل جهة تحاول تشويهه أو ربط الاسلام بالإرهاب. وبالتالي يبقى من الضروري العودة إلى النهل من الأهداف والمقاصد التي بعثت هاته المنظمة، بما يتماشى وواقع الاسلام والمسلمين في عصرنا الحالي.
قوجيل: الجزائر ستسعى لأن تكون الدورة المقبلة محطة فارقة في عمل المنظمة
كما أبرز رئيس مجلس الأمة، اعتزاز واستعداد الجزائر لاحتضان الدورة الـ 17 لمؤتمر الاتحاد. مؤكداً بأنّ الجزائر بقيادة رئيس الجمهورية، والبرلمان الجزائري بغرفتيه، ستحشد كافة الوسائل الضرورية من أجل إنجاح هذه الفعالية.
كما أكد بأن الجزائر ستسعى لأن تكون الدورة المقبلة، محطة فارقة في عمل هذه المنظمة في بُعدها البرلماني. بما من شأنه الإسهام في خدمة مصالح شعوب والدول الأعضاء في المنظمة. ناهيك عن الدفاع عن قضايا الأمة الإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المركزية للأمة.
مضيفاً بأنّ السياسة الخارجية للجزائر تعمل من أجل تمكين الشعوب من الحق في تقرير مصيرها. وعلى مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، كما لا تقبل تدخل الغير في شؤونها.
وتابع قوجيل، أن لكل دولة الحق في نسج وتطبيع علاقاتها مع من تريد. لكن وجُب الانتباه إلى انعكاسات ذلك على الدول الأخرى عموما والقضية الفلسطينية على الخصوص.
ومن جهته، نوّه محمد قريشى نياس، بالدور المحوري الذي تلعبه الجزائر بقيادة رئيس الجمهورية، على الصعيدين الإسلامي والعربي والدولي. مشيدا بانتعاش دبلوماسيتها الفاعلة ومساندتها لقضايا الأمة العادلة.
هذا، وقد أشرف صالح ڨوجيل، رئيس مجلس الأمة، على مراسم التوقيع، على مذكرة تفاهم بين إدارتي البرلمان الجزائري والأمانة العامة للإتحاد. بحضور أعضاء من غرفتي البرلمان وممثليهم في اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.
كما يتيح لكم تطبيق النهار الإطلاع على أخبار عاجلة وأهم الأحداث الوطنية.. العربية والعالمية فور حدوثها
كما حمل تطبيق النهار عبر رابط “البلاي ستور”
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.ennahar.androidapp
