إعــــلانات

الإدارة تبحث عن بديل بعد تراجع سنجاق ومدرب برتغالي مقترح

بقلم س. رياش
الإدارة تبحث عن بديل بعد تراجع سنجاق ومدرب برتغالي مقترح

في خطوة مفاجئة، تراجع المدرب المغترب ناصر سنجاق، عن فكرة تولي العارضة الفنية للنادي الرياضي القسنطيني خلفا للفرنسي “هيبرت فيلود”، وهذا بعد أن كان قدومه منتظرا صبيحة اليوم إلى مدينة الجسور المعلقة من أجل إتمام مراسيم العقد، خاصة وأنه منح كلمة لمسؤولي النادي بقبول العرض بعد أن أملى كامل شروطه،وضع سنجاق  إدارة  «السياسي» في مأزق جديد يضاف إلى سلسلة المشاكل التي يتخبط فيها النادي من سوء للتسيير وكذا التراجع الرهيب للنتائج وغيرها من المشاكل التي باتت جلية للعيان، وقد أسرت مصادر مطلعة لـ«النهار» أن أطرافا من داخل مدينة الجسور المعلقة اتصلت بسنجاق ونصحته بعدم القدوم وتدريب السنافر، خاصة وأن منصب الرئيس الحالي محمد حداد غير مضمون على خلفية تنحيته قريبا من مجلس الإدارة، ناهيك عن عدم وفائه بوعوده التي قدمها منذ توليه مهام تسيير الفريق سواء فيما يخص تسوية أجور اللاعبين التي تعد من بين الأسباب الرئيسية في تراجع مستوى السنافر فنيا، وكذا قضية المدرب الذي أكد في وقت سابق أنه سيكون حاضرا لمعاينة الفريق أمام البليدة، غير أن لا شيء تجسّد من كل هذه الوعود، ليبقى الأمر الأكيد أن الإدارة تسارع الزمن للاتفاق مع مدرب جديد لاسيما وأن مدة أسبوعين من دون مدرب تعد فترة طويلة، ومن جهة أخرى اقترح أحد المناجرة مدرب برتغالي .

الخسارة بالأربعة أصبحت ثقافة لدى لاعبي السنافر والأنصار في قمّة الغضب

سجل عشية أمس الأول النادي الرياضي القسنطيني تعثرا مخزيا بنتيجة أربعة أهداف دون رد أمام مضيفه جمعية وهران بملعب لحبيب بوعقل لحساب الجولة العاشرة من بطولة موبيليس المحترفة الأولى، ليضيف إلى رصيده مهزلة جديدة بعد رباعية الساورة وتعثري اتحاد العاصمة والبليدة في ملعب الشهيد حملاوي، ويبدو أن التعود على تسجيل النتائج السلبية أو بالأحرى الانهزام برباعية أصبحت ثقافة راسخة في أذهان اللاعبين، لاسيما خارج الديار، وبأداء لا يوحي إلا بتوديع حظيرة الكبار مبكرا في حال استمرت الأوضاع على ما هي عليه، وما يثير الاستغراب أكثر هو اللامبالاة وغياب روح المسؤولية لدى معظم لاعبي الفريق حتى داخل الديار، خاصة عندما نتلقى شهادات من بعض لاعبي اتحاد البليدة الذين أكدوا خلال حديث جانبي جمعنا بهم أن لاعبي السنافر عديمو المسؤولية، وأن الأمور كانت أحسن بكثير المواسم المنصرمة خاصة من ناحية الأداء والانضباط.

سيدريك تلقى 9 أهداف في ثلاث مباريات والبعض لا يستحق حمل ألوان الخضورة

 

وبقراءة تحليلية بسيطة لمردود بعض اللاعبين، نجد أنهم لم يشرفوا عقودهم على الأقل خلال العشر جولات التي شاركوا فيها، على غرار أكساس وجغبالة وبحري ورماش ومكاوي وبن شريفة في الدفاع، إضافة إلى بوشريط الذي تراجع مستواه كثيرا عما كان عليه خلال المواسم الماضية، ناهيك عن الإيفواري كوني الذي أخذ أكثر من حقه إعلاميا غير أنه أثبت العكس فوق أرضية الميدان ولم يسجل أي هدف، ليبقى الاستثناء هو الحارس سيديرك الذي تلقى تسعة أهداف كاملة في ثلاث جولات، أي بمعدل ثلاثة أهداف في كل مباراة، وهو الرقم الذي يبقى مخيبا وغريبا بنسبة للاعب تقمص ألوان المنتخب الوطني.    

رابط دائم : https://nhar.tv/kw3gK
AMA Computer