الإطاحة بمروّجين للقطع النادرة يعود تاريخها إلى القرن 19 بالعاصمة
تمكنت مصالح الدرك الوطني بالرويبة من القبض على شخصين كانا بحوزتهما قطع أثرية نادرة يعود تاريخها إلى القرن 19 ميلادي ويمتهنان تجارة التجزئة للأشياء القديمة. تفاصيل العملية جاءت بناء على معلومات مؤكدة تحصلت عليها أفراد فرقة الدرك الوطني بالرويبة، مفادها أن أحد الأشخاص يتاجر بقطع أثرية مختلفة باهضة الثمن بمساعدة شخص آخر، هذا الأخير الذي يملك محلا تجاريا لبيع الأثاث القديم بشارع ديدوش مراد بالجزائر الوسطى، واستغلالا لهذه المعلومات، تم فتح تحقيق في القضية ليتبين بوجود محل تجاري لبيع الأثاث القديم بالجزائر الوسطى، وبعد تفتيشه وجد بداخله قطعا كانت بصدد توجهيها للبيع، إضافة إلى نسخ من وثائق مدون بها مختلف السيوف الأثرية التي يعود تاريخها إلى العهد القديم يقوم أيضا بعرضها وبيعها.وعملت الكتيبة الإقليمية للدرك الوطني بالرويبة على وضع خطة عمل لتوقيف الشخص الذي يقوم بترويج القطع الأثرية بوسط الرويبة شرق العاصمة، حيث قام أفراد فصيلة الأمن والتدخل تحت إشراف قائد الكتيبة الإقليمية للدرك الوطني بالرويبةا بإلقاء القبض على شخصين كانا على متن سيارة من نوع “كليو سمبول“، وتم ضبط الشخص المعني وبحوزته نماذج من القطع الأثرية التي كان بصدد ترويجها، وأثناء التحقيق معهما اتضح بأنهما كانا يمتهنان تجارة التجزئة للأشياء القديمة والتحف الأثرية النادرة، أما السيف الذي كان بحوزة “ع.ف” الذي سلمه له وقام بشراء سيفين بمبلغ باهض لعرضه كعيّنة للزبائن، أما القطع الأثرية الأخرى فيقوم بعرضها للبيع على العامة.وحسب تقرير الخبرة العلمية للمعهد الوطني للأدلة الجنائية وعلوم الإجرام للدرك الوطني ببوشاوي والفحوصات التي أجريت على 28 قطعة من مختلف الأحجام والأنواع التي تم احتجازها، اتضح عن وجود تمثال من البرونز يعود تاريخه إلى القرن 19 ميلادي وقطعتين عبارة عن حاملي الريشة“مقلمة” لها قيمة تاريخية، فيما لا يزال التحقيق متواصلا إلى غاية الكشف عن ملابسات القضية.