الإعدام للقيادي بن تواتي علي و3 أمراء كتائب الفتح لارتكابهم مجازر بالبليدة العاصمة وبومرداس
سلطت محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء أمسية أمس الأحد، عقوبات تراوحت بين الاعدام والبراءة في حق 48 إرهابيا. أبرزهم، أمراء كتائب وسرايا “الفتح” و”الأنصار، المتواجد منهم 11 موقوفا بالمؤسسة العقابية بالحراش. لمتابعتهم بجناية الإنخراط في جماعة إرهابية حيازة أسلحة ممنوعة وذخائر دون رخصة. التخريب العمدي للمباني عمومية ومركبات بواسطة مواد متفجرة. تهديم بنايات ذات منفعة عامة وطرق عمومية بواسطة مواد متفجرة. ارتكاب مجازر جماعية باستعمال متفجرات في أماكن عمومية.
حيث جاء منطوق الحكم كمايلي:
-الحكم بالاعدام في حق القيادي في تنظيم القاعدة المتهم الموقوف ” بن تواتي علي”، ونفس الحكم تقاسمه مع المتهمين الموقوفين كل من ” شوكي أحمد “،” مسرور مراد”،” بلقاسم مسرور”.
-الحكم بالسجن المؤبد في حق المتهم الموقوف ” خليفاتي كريم”.
كما قضت المحكمة بإدانة 5 متهمين موقوفين وعقاب كل واحد منهم ب5 سنوات سجنا نافذا وغرامة مالية نافذة قدرها 200 الف دج ويتعلق الامر بالمدعو ” هاشمي رابح “،” حامق أسامة “، بورحلة محمد”،” بجاوية نبيل” ،” بن حميدة رشيدة”، فيما استفاد متهمين واحد من انقضاء الدعوى العمومية ب ويتعلق الامر بالمدعو ” بويحي مخلوف”، لاستفادته من ميثاق السلم والمصالحة الوطنية.
وفي نفس القضية سلطت ذات الهيئة القضائية عقوبات في حق المتهمين الفارين وقضت بإدانتهم غيابيا بحكم الإعدام ويقدر عددهم بـ36 عنصرا أبرزههم، الأمير الوطني في تنظيم القاعدة الإرهابي المقضي عليه “عبد المالك درودكال”.
وكشف أمير كتيبة الأنصار المتهم الموقوف ” تواتي علي” القائد العملياتي والعسكري بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ، خلال مجريات التحقيق، أنه بعد إلقاء القبض على الإرهابي “م.ص” سنة 2006، الذي كان مكلفا بشراء 50 كغ من الأمونياك كانت موجهة لصنع قنابل يدوية لتفجيرها في الطرقات العمومية، وعليه تم كشف توقيف عدة عناصر إرهابية.
كما صرح المتهم أنه أشرف، منذ سنة 1998، بمحور «بومرداس، تيزي وزو والعاصمة» على أكثر من 20 مجزرة جماعية استهدفت العسكريين. وكان حاضرا في عمليات اختطاف رجال الأعمال بمناطق «الكيمية، أيت رهون ودلس». ومن بين أهم العمليات الإرهابية التي قاموا بها الهجوم على مفرزة الحرس البلدي بمنطقة «لقاطة» سنة 1998. خلف سقوط ضحايا والاستيلاء على 20 بدلة للحرس البلدي وسلاحين ناريين.
المتهم شارك بداية 1999 في اغتيال شرطي
مضيفا أنه شارك في بداية 1999 في اغتيال شرطي حيث أطلق عليه عيارين، واستولى على سلاحه. كما كلف، في بداية سنة 2000. ثلاثة إرهابيين بترصد تحركات عناصر الدرك الوطني بدلس وقاموا بعدها باغتيال عنصرين رميا بالرصاص. كما قام باغتيال قائد فرقة الدرك الوطني والاستيلاء على جهازه اللاسلكي.
وفي سنة 2002 التحق بمنطقة علي بوناب ثم مزرانة رفقة 20 إرهابي. لينتقل بعدها إلى سرية الفتح بدلس، وفي شهر رمضان اغتالوا 3 شرطيين بأحد المقاهي بعد الإفطار وفي سنة 2004. تم تعيينه كأمير لسرية الأنصار، حيث أشرف على عدة عمليات اختطاف طالت تاجرا. ونجل رجل أعمال واختطاف صاحب حانة أطلق سراحه بعد دفع فدية 750 مليون سنتيم، كما قاموا بذبح حارس المؤسسة العقابية بتيزي وزو.
