إعــــلانات

الإعلام الجزائري وضع حدّا للإشاعات حول إصابة الرئيس

الإعلام الجزائري وضع حدّا للإشاعات حول إصابة الرئيس

تعامل الطاقم الطبي الخاص برئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بشفافية مع حالته المرضية التي تعرّض لها هذه المرة والتي كانت عبارة عن أزمة في شريان المخ أو ما يعرف بنوبة إفقارية عابرة سرعان ما تجاوزها الرئيس، وما جاء على لسان البروفيسور رشيد بوغربال، الذي وضع حدّا لوابل من الإشاعات التي كانت تتداول في المرة السابقة وبالتحديد سنة 2005، التي نقل فيها الرئيس إلى فرنسا، أين أعلنت العديد من وسائل الإعلام الأجنبية آنداك وفاة الرئيس بوتفليقة، مما جعل الرأي العام الجزائري يعيش حالة قلق. البروفيسور رشيد بوغربال ولدى لقائنا به، فسّر لنا السؤال الذي تداول على ألسنة العديد حول السبب الرئيسي الذي جعله يتواصل مع الإعلام وخصوصا الإعلام والرأي العام الجزائريين، أين كشف بوغربال، أن هذا الأمر جاء تلبية لرغبة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي أكد على ضرورة التواصل مع الصحافة الجزائرية وإعلامها بكل التطورات التي تحدث حول صحته وبكل شفافية، مضيفا أن هذا التواصل الذي أعلن عنه مند الوهلة الأولى لإصابة الرئيس يوم السبت الماضي جعل أبواق الإشاعات التي تتخذ فرصا مثل هذه لإطلاق خزعبلات لا أساس لها من الصحة، حول الحالة الصحية للرئيس والتي وصلت في بعض الأحيان إلى إعلان وفاة الرئيس بوتفليقة، مؤكدا أن الكشف عن التطورات الصحية للرئيس لحظة بلحظة جعل هذه الأبواق تخفّف من حدّة الإشاعات التي تعودّنا عليها. خاصة فيما يتعلّق بوسائل الإعلام الأجنبية التي طالما تفاعلت مع قضية صحة الرئيس بطريقة غير الموضوعية في نقل الحقيقة، والملفت للانتباه هذه المرّة، هو ذلك التوجيه الإعلامي الذي قادته وسائل الإعلام الجزائرية من خلال نقل تصريحات طبيب الرئيس، والذي بدوره وجّه وسائل الإعلام الأجنبية إلى نقل الحقيقة التي تضمّنت نوعية المرض وكيفية التعامل الطبي معه، بالإضافة إلى الحالة التي وصلت إليها صحة الرئيس.

    

رابط دائم : https://nhar.tv/6fBKM