الإعلان عن الشركة الفائزة بمناقصة المسجد الكبير بالجزائر شهر ماي
أكد وزير الشؤون الدينية و الأوقاف غلام الله اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة أنه سيتم الاعلان عن الشركة التي ستتولى بناء جامع الجزائر الكائن بالمحمدية (شرق الجزائر العاصمة) في نهاية شهر ماي.
واكد الوزير على هامش اشرافه على انطلاق فعاليات الأسبوع الوطني الثاني عشر للقرآن الكريم بدار الإمام ان في نهاية شهر ماي سوف يتم الاعلان عن الشركة من بين الشركات السبعة المشاركة في المناقصة للفوز بصفقة بناء الجامع الكبير الذي — كما قال — سيكون “منارة فقهية” بالجزائر على غرار الأزهر و القيروان.
وقد أعلن الوزير في شهر مارس 2009 بمناسبة انطلاق عملية تهيئة الأرضية الخاصة بهذا المعلم أن جامع الجزائر سيكون حسب التقديرات جاهزا في مدة تتراوح بين 36 و42 شهرا بعد انطلاق الاشغال.
وأوضح أن بعض التغييرات والتحسينات أدخلت على المخطط الاول للمشروع سواء من حيث العمران أوالشكل أو الناحية الرمزية أوالوظيفية و ذلك — كما قال — بفضل تحليل المهندسين و المفكرين و المختصين.
كما أبرز الوزير أن المخططات الخاصة بهذا المشروع تتشكل من أزيد من 5000 لوحة أي رسم لمختلف الجوانب الخاصة بانجاز هذا المعلم.
تجدر الإشارة الى أن أشغال تهيئة الموقع الموجه لبناء جامع الجزائر يتربع على مساحة 20 هكتارا.
وسيزود المسجد بقاعة للصلاة تقدر مساحتها ب 2 هكتار و دار للقرآن تبلغ قدرة استيعابها 300 مقعد بيداغوجي لفائدة الطلبة في مرحلة ما بعد التدرج علاوة على مركز ثقافي اسلامي و مكتبة تضم 2000 مقعد و موقف للسيارات يضم 6000 مكان ومساحات خضراء.
كما يتضمن مشروع المسجد قاعة للمحاضرات و متحف يستعرض 15 قرنا للفن و التاريخ الإسلامي و مركز للأبحاث حول تاريخ الجزائر.