الإعلان عن تشكيل إئتلاف يهدف إلى إيجاد حل سلمي للأزمة السورية
أعلن مجموعة من الشباب السوري اليوم الاثنين، عن تشكيل “إئتلاف شباب التغيير السلمي” يعمل على خلق قوة ضغط سياسية باتجاه إيجاد حل سلمي للأزمة التي تشهدها البلاد من أكثر من عام. ونقلت مصادر إعلامية عن بيان “إئتلاف شباب التغيير السلمي” أن الائتلاف ” يعمل على خلق قوة ضغط سياسية باتجاه إيجاد حل سلمي ومخرج آمن يحافظ على مكتسبات البلاد ومؤسساتها ويرفض الانجرار إلى كافة دعوات التسليح”.ورأى أن “السلاح هو مقبرة ثورة الحرية والكرامة ويدخل البلاد إلى أماكن مجهولة تضر بمصلحة السوريين سواء أكانوا من الموالاة أو من المعارضة” معتبرا أن السلمية والعلنية التي يعمل عليها تهدف إلى إعادة الثورة إلى مسارها الصحيح وإعادة تفعيل دور الشباب وأهميته في المجتمع المدني حتى نكون قادرين على رسم مستقبلنا بأيدينا ونقف حاجزا أمام انحراف الثورة.وبين الائتلاف المعارض أن من مهامه أيضا العمل على بناء القدرات الشبابية وتدريبها وتأهيلها لتفعيل وقيادة مؤسسات المجتمع المدني والدخول في العمل العام وترسيخ مبدأ المواطنة وثقافة اللاعنف وانخراط الشباب بحملات إغاثة إنسانية والتشجيع على استخدام كافة الوسائل السلمية للتعبير والنضال. وأوضح أن هذه السبل أساسية للوصول إلى دولة الحق والقانون وبناء المواطن الواعي لحقوقه وواجباته والمنتمي لمجتمعه والمؤهل لخدمته. وذكر محي الدين عيسو الناطق الإعلامي باسم “إئتلاف شباب التغيير السلمي” أن ائتلافه مع تنفيذ خطة كوفي عنان المبعوث الأممي-العربي إلى سوريا الرامية إلى وقف العنف من كافة الأطراف وسحب جميع المظاهر المسلحة من المدن والمناطق السكنية وإطلاق سراح المعتقلين مشيرا إلى إمكانية حل الأزمة السورية ” سلميا وبدون إراقة الدماء”.وبهذا تصبح هناك ثلاث قوى سياسية معارضة في الداخل السوري هي بالإضافة إلى “ائتلاف شباب التغيير السلمي” هيئة التنسيق الوطنية المعارضة وتيار “بناء الدولة السورية”.