الاحتلال الصهيوني يفرض أول غرامة مالية على رفع الأذان بمكبرات الصوت
فرضت سلطات الاحتلال الصهيوني، أمس الاحد، أول غرامة مالية على أحد مساجد “مدينة اللد” بقيمة “200” دولار وذلك تطبيقا للقرار الجائر بمنع الأذان باستخدام مكبرات الصوت في المساجد بالقدس.
وكان القرار قد تمت الموافقة عليه من قبل “الكنيست “بالقراءة الأولى حيث وافقت لجنة وزارية للكيان الصهيوني، لشؤون التشريع قبل أيام قليلة على مشروع قانون يفرض قيودا على رفع الأذان عبر مكبرات الصوت. وزعمت سلطات الاحتلال الصهيوني، أن المخالفة حررت بحجة إزعاج الأذان للمستوطنين الذين يسكنون في منطقة المسجد. وكانت الهيئة العامة للهيئة الإسلامية الفلسطينية العليا اكدت امس الاحد، على ضرورة الغاء سلطات الاحتلال الصهيوني “قانون المؤذن” دون رجعة وعدم الاكتفاء بتجميده ومن يدعي الانزعاج من الأذان عليه أن يرحل. وأوضحت الهيئة العامة، أن هناك عدة محاولات سابقة ولاحقة لمنع الآذان عبر مكبرات الصوت من قبل الاحتلال الصهيوني بحجة الإزعاج، وقد باءت المحاولات السابقة بالفشل إلا أن المحاولة العدوانية الحالية تختلف عن السابق حيث أخذت منحنى خطيرا الا وهو شرعنة منع الأذان وذلك بإصدار قانون لمنع الأذان من قبل اللجنة الوزارية المنبثقة عن مجلس وزراء الكيان الصهيوني.