الالاف يتظاهرون في المانيا ضد التطرف ومعاداة الاجانب
احتشد أكثر من عشرة آلاف شخص، في مدينة “دريسدن” الألمانية، على شكل سلسلة بشرية، احتجاجا على التطرف اليميني، ومعاداة الأجانب. وأصبحت هذه الفعالية تقليداً متبعاً في “دريسدن” لإحياء ذكرى تدمير المدينة على أيدي قوات الحلفاء، بقيادة الولايات المتحدة وبريطانيا، خلال الحرب العالمية الثانية، وذلك كرد فعل على محاولة النازيين الجدد في ألمانيا، إساءة توظيف هذه الذكرى، من خلال تنظيم مسيرات تندد بتدمير المدينة على أيدي قوات الحلفاء، وتؤكد عدم مسؤولية ألمانيا عن اندلاع الحرب. وحصل النازيون الجدد على تصريح بتنظيم مسيرة مساء اليوم الأربعاء، بالقرب من منطقة وسط مدينة “دريسدن” غير أن آلاف المواطنين الألمان، الذين اصطفوا في هذه السلسلة البشرية ضيعوا على النازيين الجدد هذه الفرصة، من خلال شغل المكان، الذي كان من المقرر أن يتجمع فيه النازيون الجدد. ونشرت الشرطة قواتها بشكل مكثف في المدينة اليوم، تحسبا لأي مصادمات بين المسيرات. ونجحت المسيرات المضادة على مدار السنوات الماضية في عرقلة مسيرات النازيين الجدد، ووقعت اشتباكات عام 2011 بين عناصر يسارية، ويمينية تميل للعنف. وأسفرت الاشتباكات حينها عن إصابة أكثر 100 شرطي.