البراءة لفلاّحة من حرق 30 هكتار من غابات البلوط بجيجل
برأت محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء اليوم الأحد المتهمة الموقوفة ” ش.رتيبة” لضلوعها في قضية حرق مساحات غابية قاربت 30 هكتار. مخلفة أضرارا بأشجار البلوط والفلين بولاية جيجل خلال صائفة العام المنصرم. أين شهدت معظم ولايات الوطن موجة حرائق مهولة خلفت عشرات الموتى. على غرار الأضرار المادية اللاحقة بالممتلكات الخاصة والعمومية.
كما جاء الحكم بعدما التمست النيابة العامة تسليط عقوبة 10 سنوات سجنا نافذا. بحق المتهمة باعتبار الوقائع المرتكبة من طرفها تشكل طابعا جنائيا متوفر الأركان المادية والمعنوية.
في حين، توبعت المتهمة أمام هيئة المحكمة بجناية وضع النار عمدا في أشياء بطريقة أدت امتدادها لأموال مملوكة للغير. عقب توقيفها من طرف الدرك الوطني بولاية جيجل. في إطار التحقيق الذي تم فتحه بتاريخ 10 اوت 2021. على إثر نشوب حرائق بغابات بولاية جيجل وتحديدا بغابة “سدوح” بمنطقة تكسانة. إذ تبين ان المتهمة قامت باضرام النار في الارض الاي تملكها والدتها المسنة ذات 88 سنة. لأجل تنظيف المحيط الفلاحي. وأنه بتاريخ الوقائع المصادف لعطلة أول محرم. وبحكم ان المتهمة لم تشتغل بالأرض، قامت بإشعال النار في الاحراش في ثلاث أماكن متفرقة. وعادت إلى المنزل قبل أن تقوم باطفائها، وعليه امتدت السنة النيران إلى باقي الأماكن مخترقة السياج المحيط بعائلة المتهمة “شطابي” إلى المزرعة، أن بلغت الجبل المحاذي مما تسبب في احتراق أحد المنازل.
التحقيقات تكشف أن الحرائق تسببت في إلحاق أضرار جسيمة
وكشفت التحقيقات، في ذات القضية أن الحرائق تلك تسببت في الحاق أضرار جسيمة طالت مساحة غالية تقارب 30 هكتار. منها 6 هكتارات من أشجار البلوط، 2 هكتار من الأدغال، 12 هكتار من الأحراش ملك للخواص.
ولدى استجواب المتهمة من طرف هيئة المحكمة، اعترفت أنها قامت بحرق بعض الحشائش الضارة في مزرعتها التي تعمل بها مع والدتها. باستعمال مواد بلاستيكية، بغرض تنظيف المكان. ثم قامت باطفاء النار. قبل عودتها الى المنزل بواسطة التراب. ناكرة علاقتها بالحرائق التي أتت على المنزل الواقع بالجبل المحاذي للمنطقة التي تقطن بها، كونه بعيدا عنها بعشرات الكيلومترات.
