إعــــلانات

البرلمان الإفريقي يدعو إثيوبيا وإريتريا ومصر إلى ضبط النفس وتغليب الحوار

البرلمان الإفريقي يدعو إثيوبيا وإريتريا ومصر إلى ضبط النفس وتغليب الحوار

أعرب مكتب البرلمان الإفريقي  عن قلقه إزاء التوتر بين إثيوبيا وإريتريا ومصر ويدعو إلى التهدئة والحوار.

ويتابع المكتب بقلق بالغ تصاعد التوتر بين جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية ودولة إريتريا وجمهورية مصر العربية. وما قد يترتب عليه من تداعيات على السلم والأمن والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي والقارة عمومًا.

كما يدعو المكتب الدول الثلاث إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس، وتغليب لغة الحوار. وأيضا إلى وتجنب أي إجراءات أو تصريحات من شأنها تعميق الخلافات أو تقويض فرص التسوية السلمية.

وأكد مكتب البرلمان الإفريقي أهمية الحفاظ على قنوات التواصل الدبلوماسي، بما يتيح معالجة أسباب التوتر وبناء الثقة.

ويشدد المكتب على أن احترام سيادة الدول ووحدتها وسلامة أراضيها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

كما يشدد على تسوية النزاعات بالوسائل السلمية، تمثل مبادئ راسخة في العمل الإفريقي المشترك، ومسؤولية جماعية تستوجب الالتزام بها، صونًا لأمن شعوب القارة ومصالحها.

وفي هذا السياق، يعرب المكتب عن دعمه لدعوة مفوضية الاتحاد الإفريقي إلى التهدئة والحوار. ويؤكد أهمية إفساح المجال للجهود الدبلوماسية الإفريقية، بما يسهم في منع التصعيد ومعالجة الخلافات بروح المسؤولية وحسن الجوار.

كما يعرب المكتب عن قلقه إزاء تجدد القتال في شمال إثيوبيا، ويدعو إلى حماية المدنيين، وتيسير وصول المساعدات الإنسانية، وتغليب الحلول السياسية بما يحفظ وحدة البلاد ويجنب شعوب المنطقة مزيدًا من المعاناة.

ويؤكد المكتب أن القضايا المرتبطة بالموارد المائية والتنمية والأمن الإقليمي تستدعي تعاونًا قائمًا على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، بما يصون حقوق الشعوب وتطلعاتها إلى الأمن والتنمية.

وانطلاقًا من رسالته في تعزيز التضامن بين الشعوب الإفريقية، يؤكد البرلمان الإفريقي استعداده للإسهام، من خلال الدبلوماسية البرلمانية وبالتنسيق مع مؤسسات الاتحاد الإفريقي، في دعم التواصل وبناء الثقة وتشجيع الحوار.

إن صون السلم في إفريقيا مسؤولية مشتركة، والحوار يظل السبيل الأجدى لحماية شعوبها وتحقيق تطلعاتها إلى الاستقرار والتنمية.

رابط دائم : https://nhar.tv/KrejA
اقرأ أيضا