البرلمان يطالب بوضع بطاقية وطنية للفقراء والمحتاجين
طالبت لجنة المالية والميزانية بالمجلس الشعبي الوطني، وزارة التضامن الوطني بوضع بطاقية وطنية خاصة بالفقراء والمحتاجين الحقيقيين، لوضع حد للانتهازيين والمستفيدين الوهميين، لاسيما المستفيدين من قفة رمضان. وأشار تقرير حول مشروعي ميزانيتي التسيير والتجهيز لسنة 2013، المتضمن العديد من التوصيات والذي تحوز ”النهار” على نسخة منه، إلى أن وزارة التضامن الوطني ملزمة بإعداد بطاقية وطنية خاصة بالفقراء والمحتاجين الحقيقيين، لوضع حد للانتهازيين والمستفيدين الوهميين، لا سيما المستفيدين من قفة رمضان، وبالمقابل دعا التقرير ذاته الوزارة الوصية إلى إشراك الجمعيات الناشطة في مجال التضامن عند وضع برامج النشاط في هذا المجال. وتضمّن التقرير الذي أعدته لجنة المالية بالمجلس الشعبي الوطني، ضرورة الفصل بين مراكز العجزة والمسنين وتلك التي تستقبل المعاقين والمختلين عقليا، داعيا إلى مواصلة الجهود الرامية إلى مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة، لاسيما في مجال التشغيل والتكوين، مشيرا إلى ضرورة العمل بالتنسيق مع باقي القطاعات الوزارية المعنية، لتدارك مختلف النقائص المسجلة في مجال النقل المدرسي والإطعام. وأشار المصدر ذاته إلى ضرورة إيلاء عناية خاصة للطفولة المسعفة، عن طريق الرعاية الصحية والنفسية في المراكز والمؤسسات الخاصة، وبالمقابل أشار التقرير إلى إرساء إجراءات تحفيزية وحث المؤسسات وتشجيعها على تشغيل المرأة الماكثة في البيت. من جهة أخرى، دعت اللجنة المالية بالمجلس الشعبي الوطني ، وزارة التربية الوطنية إلى ضرورة فتح مناصب مالية لتوظيف مستشارين نفسانيين على مستوى المؤسسات التربوية، للحد من العنف المدرسي، إضافة إلى مرافقة المتمدرسين، مشيرا إلى ضرورة رفع قيمة الوجبة الغذائية اليومية المقدمة للتلاميذ، في الوقت الذي طالبت اللجنة بضرورة تعميم المطاعم المدرسية خاصة في المناطق النائية. وجاء في تقرير مشروعي ميزانيتي التجهيز والتسيير، أن وزارة التربية مطالبة أيضا بوضع مخطط وطني لتدريس اللغة الأمازيغية على المستوى الوطني وترقيتها، مشيرا إلى ضرورة رفع مستوى المدرسة الجزائرية وتحسين أدائها وتزويدها بالتكنولوجيات، واتخاذ التدابير اللازمة من أجل الحد من الإضرابات المتكررة في الوسط المدرسي.