البروفيسور بوزيد ممنوع من الكلام
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
منعت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات البروفيسور بوزيد مسؤول مصلحة علاج الأورام الطبية بيار ماري كوري، من الحديث إلى وسائل الإعلام إلا برخصة مسبقة من قبل مصالح الوزارة، وهذا على خلفية التصريحات التي أطلقها قبل أشهر حول غلق مصلحة السرطان لأبوابها أمام المرضى وعدم قدرتها على استقبال حالات جديدة. الغريب في الأمر أن البروفيسور بوزيد وغيره من أساتذة الطب لا يحتكمون إلى الوزارة في تصريحاتهم لأنهم لا يشغلون مناصب في الإدارة المركزية للوزارة تلزمهم بالتحفظ في التصريح ومعروف عن هؤلاء أنهم يدلون بآرائهم في مختلف المناسبات والملتقيات في سبيل إبراز حقيقة ما يحدث.