إعــــلانات

البلدية تصلح الأضواء الكاشفة.. البرمجة ترعب الشباب وغيابات بادو زكي تثير الاستياء

البلدية تصلح الأضواء الكاشفة.. البرمجة ترعب الشباب وغيابات بادو زكي تثير الاستياء

أرعبت البرمجة الجديدة التي وضعتها الرابطة المحترفة لكرة القدم، مع نهاية الموسم والتي تخص 3 الجولات المتبقية، الطاقم الفني لشباب بلوزداد واللاعبين وحتى الأنصار، بسبب كثافتها وإقبال الفريق الذي لم يضمن البقاء في حظيرة الكبار رسميا، على ثلاث مواجهات صعبة، بدءا من داربي الحراش المنتظر يوم 7 جوان بملعب 5 جويلية الأولمبي، ثم التنقل لمواجهة شباب باتنة في 10 جوان، على أن يستقبل في المباراة الأخيرة شبيبة القبائل يوم 14 جوان، وهو الأمر الذي سيضع التشكيلة البلوزدادية في حرج كبير مع نهاية الموسم التي تتزامن مع شهر رمضان. 

من جهة أخرى، أثار مدرب الفريق، بادو زاكي، سخط مسؤولي إدارة الفريق والأنصار، بعدما تنقل أمس إلى مسقط رأسه بالمغرب من أجل قضاء بعض الأيام مستغلا فترة الراحة التي منحها لأشباله إلى غاية غد الأربعاء، على أن يعود يوم الجمعة للتحضير للقاء القادم، خاصة وأنه عاد مؤخرا فقط من المغرب أين قضى أياما هناك الأسبوع الفارط، أين استغلها لتوقيع عقد مع إتحاد طنجة، وهو الأمر الذي جعل بقاءه في الجزائر للإشراف على الفريق لا يتعدى 7 أيام فقط بحكم أنه عاد يوم الثلاثاء الفارط ليتنقل مجددا، أمس، وهو الأمر الذي أثار استياء الأنصار والمقربين من الفريق الذين اعتبروا خطوته بعيدة عن الإحترافية التي يتغنى بها دائما، خصوصا وأنه فضل ترك الفريق الذي لم يصل لهدفه الرئيسي بضمان البقاء، في وقت صعب بعد الخسارة القاسية في داربي المولودية، في حين ذهبت أطراف أخرى للقول إن إدارة الشباب فقدت السيطرة على الشؤون الداخلية في الفريق وإنها لم تجرأ حتى على رفض طلب الزاكي بالمغادرة، خصوصا وأنه يتلقى مستحقاته المالية في وقتها مثلما أصر عليه قبل التوقيع على عقده. في سياق منفصل، قامت مصالح بلدية محمد بلوزداد، أمس، بتصليح الأضواء الكاشفة على مستوى ملعب 20 أوت بالعناصر، ما سيسمح للفريق باستقبال منافسيه ليلا في رمضان إن اقتضى الأمر.

الفئات الشبانية تعاني الإهمال.. المدربون من دون مستحقات لـ9 أشهر والإدارة تتهرب من مسؤولياتها

تعاني الفئات الشبانية لشباب بلوزداد، والتي تشمل 5 أصناف كاملة، الكثير من الإهمال وحالة التسيب واللامبالاة من إدارة الفريق، التي لا تولي أي اهتمام لها رغم أنها تعتبر مستقبل النادي وتستحق أكثر تقديرا والتفافا من مسيري الشباب، حيث مازال مختلف مدربي الأصناف الصغرى ينتظرون مستحقاتهم المالية التي بلغت 9 أشهر كاملة، في سابقة أولى من نوعها، بحكم أن إدارة الفريق الجديدة بقيادة بوحفص منذ قدومها سوت شهري جانفي وفيفري فقط لبعض المدربين، بعد أن قامت بتخفيض رواتبهم في وقت سابق، ليبقى مدربو مختلف الفئات الشبانية يدينون بثلاثة شهور في عهد الرئيس الحالي و6 أشهر كاملة في عهد الرئيس السابق، رضا مالك، الذي وعدهم بتسوية جميع مستحقاتهم التي تمتد من شهر جويلية إلى ديسمبر قبل مغادرته، لكنه تراجع وأخبرهم بأنه اتفق مع الرئيس بوحفص على تسويتها، ليقوم بعدها بتجهيز عقود وتقديمها لهم من أجل حمايتهم من الجهة القانوينة بعدما كان يصر في وقت سابق على عدم منحهم عقودا. 

هذا وعلمت «النهار» من داخل البيت البلوزدادي، أن مدربي الفئات الشبانية ساخطون كثيرا على عدلان جعدي، الرئيس السابق لأمل الأربعاء وأحد المقربين من الفريق، بعدما وعدهم سابقا بالتكفل بديونهم كاملة وطلب منهم عدم الاكتراث بالأمر ومنحه قائمة المدربين وديونهم، وهو ما قام به السكرتير المكلف بالأصناف الصغرى وتم إيصال القائمة آنذاك لمكتب جعدي من دون أن يحدث أي جديد في القضية، بعدما أخلف هذا الأخير وعده وغاب لفترة طويلة عن محيط الفريق بسبب انشغالاته بالانتخابات التشريعية في مدينته الأربعاء. 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/bQ8Lp