إعــــلانات

البندير سخون والرقاصين مكاش

البندير سخون والرقاصين مكاش

فيما يشبه الإجماع بين الطبقة السياسية على مختلف مشاربها، فإن الحملة الانتخابية، مالم تحدث معجزة تدفئة شعبية مفاجئة، فإن بدايتها ظهرت باردة لدرجة التجمد، فرغم قوة المنشطين على اختلاف مرشحيهم إلا أن الأسبوع الأول من الحملة كشف العزوف العام عن تتبع أغاني «سوف.. ونعدكم إلخ..» وهو ما يعني أن زمن الشعارات الفارغة انتهى وأن المطلوب من المرشحين ومن يروج لبضاعتهم البحث عن وسيلة   أخرى فلسان الشارع يقول: جددوا أو تبددوا، وإلى أن يجد المنشطون للعرس وسيلة أخرى أكثر تأثيرا، فإن القاعات فارغة والرقص لا يعني إلا أصحاب المنصات.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/oaiUO