“البوليتيك” تشرد 400 ألف تلميذ في الابتدائي والمتوسط
الإضراب سبب النتائج الضعيفة خلال الفصل الأول وتواصله سيخلف نتائج وخيمة
كشف المكلف بالإعلام على مستوى وزارة التربية الوطنية، فيصل حفاف، أن نسبة الإضراب الذي دعت إليه نقابتا «أونباف» و«سناباست»، لم تتعد 5 من المائة حسب الأرقام التي تقدم بها مديرو التربية، وتساءل المتحدث عن المعايير التي تعتمدها النقابات في الإحصائيات في وقت وجيز، كما حدث أمس مع النقابات التي دعت للإضراب والتي أكدت أن نسبة الإضراب فاقت 60 من المائة .قال المكلف بالإعلام على مستوى وزارة التربية في التصريح الذي خص به «النهار»، أمس، إن غالبية المؤسسات التربوية لم تستجب للإضراب الذي دعت إليه تقابتا «أونباف» و«سناباست»، باعتبار أن نسبة الإضراب وصلت الى 5 من المائة، أي أن ما يعادل 400 ألف تلميذ لم يزاولوا دراستهم بكل من الطورين الأول والثاني، باعتبار أن الطور الثانوي لم يشمله الإضراب.وحسب بعض الإحصائيات التي قدمها المتحدث، فإن نسبة الإضراب على مستوى الطور الابتدائي بولاية الشلف وصلت إلى 0.9 من المائة، و7.93 من المائة في الطور المتوسط، فيما بلغت النسبة في الطور الثانوي 0 من المائة.وبالنسبة لولاية أم البواقي، فقد بلغت نسبة الاستجابة في الطور الابتدائي 9.09 من المائة، و7.50 من المائة في الطور المتوسط و0.55 من المائة في الطور الثانوي.أما بالنسبة للجزائر وسط، فقد بلغت نسبة الاستجابة في الطور الابتدائي 3 من المائة و5 من المائة في الطور المتوسط و0 من المائة في الطور الثانوي، وفي ولاية باتنة فقد تم تسجيل نسبة 2.37 من المائة في الطور الابتدائي، 16.97 ٪ في الطور المتوسط و0 ٪ في الطور الثانوي. وأكد المتحدث أن من حق النقابات القيام بالإضراب «لأن هذا حقهم الدستوري»، لكن مقابل ذلك ينص الدستور في مادته 57 على ضرورة الحفاظ على حق التلميذ في التعليم، مؤكدا في ذات الوقت أن وزارة التربية في اتصال متواصل مع الوظيف العمومي من أجل الإسراع في تنفيذ القرارات التي تضمنها المحضر الموقع بين الشركاء الاجتماعيين، إلا أن بعض الأمور المتعلقة بقانون المالية حالت دون الإسراع في تطبيق هذه القرارات.من جهة أخرى، وحول تعليقه على الإضراب الذي تعتزم نقابة «الكناباست» القيام به في الرابع من شهر فيفري القادم، قال محدثنا إن «الإضراب خلال الفصل الأول ساهم في تدني مستوى التلاميذ، وإن تم شنه هذا الفصل فستكون النتائج وخيمة»، داعيا في نفس الوقت إلى ضبط النفس.