التحقـيـق مع شبكـة إجراميـة يقودهـا أفارقـة مخـتـصــة في المتاجرة بالهيروين وتبييض الأموال بالجزائر
قاضي تحقيق محكمة سيدي امحمد أودع جميع المشتبه فيهم الحبس المؤقت
كشف مصدر مطلع لـالنهار، أن قاضي التحقيق الغرفة 16 بمحكمة سيدي امحمد، يتحرى في ملف يتعلق بالجريمة المنظمة العابرة للحدود، يتعلق بالمتاجرة في المخدرات وتبييض الأموال والنصب والاحتيال والإقامة غير الشرعية، تورط فيها رعايا أفارقة من جنسية نيجيرية رفقة جزائريين تم الإطاحة بهم، بعد تحقيقات معمقة قامت بها مصالح أمن الجزائر في إطار مكافحة الجريمة بكل أنواعها.انطلاق التحقيق، جاء عقب تحريات مصالح أمن ولاية الجزائر حول نشاط رعية إفريقي بالعاصمة في ترويج والمتاجرة بالمخدرات الصلبة بين المتعاطين، والذي تم ترصد تحركاته لمدة أسبوعين، بعدما ظهرت عليه ممارسات مشبوهة، والذي ألقي القبض عليه بعد ضبط بحوزته كمية تقدر بـ 5 غ من الهرويين، ولدى توسيع التحريات بمداهمة منزله المشترك رفقة مجموعة من أقرانه الكائن بولاية وهران، أسفر ذلك عن العثور على كمية تقدر بـ 32 غ من المخدرات الصلبة «الهرويين»، وتم توقيف في إطار ذلك، رعايا أفارقة آخرين، تبين بعد التحقيق في هوياتهم أن لهم علاقات بملفات نصب واحتيال قيدها جزائريون ضدهم، بعد اكتشاف حساب بريدي لسيدة جزائرية استغله الرعايا الأفارقة لصب عائدات عمليات احتيالية به وتمكنوا من خلاله جني ملايين الدينارات تم صرفها بالسوق السوداء إلى العملة الصعبة وتحويلها إلى بلد إفريقي بعد تبييضها، مقابل عمولات تسلم لصاحبة الحساب البريدي. وقد ألقت مصالح أمن الجزائر، القبض على المشتبه فيهم، إثر اكتشافها لمعاملات غير شرعية قام بها الرعايا الأفارقة باستيراد المخدرات الصلبة من نيجيريا عبر مصر إلى الجزائر لترويجها بين المستهلكين، حيث تم استجواب جميع المشتبه فيهم في مجموع الجرائم التي تورطوا بها، والتي تم تكييفها على أساس جناية، بعدما أمر بإيداعهم رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية في الحراش قيد التحقيق.