التحقيق مع 20 بيطريا غير مفوّض وأكثر من 200 موّال مزيّف بالبيض
أفادت مصادر مقرّبة من التحقيق الأمني، الذي تعكف عليه الفرقة الاقتصادية والمالية التابعة لمصالح الشرطة القضائية لأمن ولاية البيض، أن المصلحة استدعت خلال الأيام الماضية أكثر من 20 بيطريا غير مفوضين، منحوا شهادة تلقيح بعدد معيّن من الماشية لبعض الموّالين المزيّفين، من أجل الحصول على كمية من العلف بغرض البزنسة، تفوق 120 ألف طن من القمح من دواوين التوزيع، بكل من ولاية البيض ودائرة بوقطب وديوان ولاية سعيدة.نفسالتحقيق الذي تتبعه الفرقة الاقتصادية والمالية هذه الأيام مسّ الأشخاص الوردة أسماؤهم في قوائم الاستفادة، والذين لا علاقة لهم بمهنة موّال، كشفت الوثائق أنهم تحصلوا على كمية تتراوح ما بين 150 إلى 300 قنطار لكل شخص باسم موّالين حقيقيين، نفوا في تحقيقات الأمن أن يكونوا قد استلموا هذه الكمية من الدواوين المذكورة، وكشفت ذات المصادر أنه من بين المتورطين في الملف موظفون وأصحاب أعمال حرة من بينهم أشخاص آخرين، تم استدعاؤهم للتحقيق، فيما ينسب إليهم من تزوير بطاقات موّال وشهادة تلقيح من أجل الحصول على العلف والقمح والشعير بغرض البزنسة، حيث كشف التحقيق وحسبما توفر لـ”النهار” من معطيات حول الملف، أن العملية كانت تتم ما بين البنك والغرفة، عن طريق وصل يمنح للمعني وبالمبلغ المذكور بغرض التسديد، ومن ثم التوجه إلى الديوان من أجل استلام الكمية، مما يورط أعضاء الغرفة السابقة في القضية، خصوصا وأن عدد الموّالين تكون الغرفة قد أحصتهم في انتظار الاستماع إلى أقوالهم في الملف تعدّى عددهم 200 شخص منهم موّالون وتجار وأصحاب حرف وأطباء بيطريون، والرقم مرشح للارتفاع، مع العلم أن الكمية التي تم استخراجها من الديوان وببطاقات مزوّرة بغرض البزنسة بها تعدّت 7000 طن.