التكنولوجيات الحديثة.. حقيقة أم خيال!
بقلم
النهار الجديد
كشف التقرير الدولي حولا استخدام التكنولوجيات الحديثة في الجزائر، أن قطاع الاتصالات عرف خلال السنوات الأخيرة تقهقرا كبيرا، رغم أن المسؤولية تبقى محل تقاذف بين سلطة الضبط للبريد والمواصلات والوزارة الوصية. التقرير كشف الوجه البائس للجزائر، حيث تراجع قطاع التكنولوجيات الحديثة وانحصّرت الخدمات، بسبب لجوء سلطة الضبط للبريد والمواصلات وبشكل متكرر ومستمر إلى توقيف العروض الترويجية الموجهة للفئات محدودة الدخل، دون سبب أو مبرر قانوني أو اقتصادي. كما أن الوزارة الوصية ظلت هي الآخرى بمعزل عن هذه الأحداث، وفضلت لأسباب غامضة التزام صمت القبور، الأمر الذي جعل المواطن البسيط يدفع الثمن ويُحرم في كل مرة من العروض الترويجية الموجهة له، والتي يتم توقيفها دون أدنى مبرر عقلاني.
رابط دائم :
https://nhar.tv/9gEaW